تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 05:52:31 م بواسطة حمد الحجري
0 453
بإياب الحسين آب الصفاءُ
بإياب الحسين آب الصفاءُ
وبه قد أضاءت الزوراءُ
فيه قرَّ العباس طرفاً وفيه
قد توالت لآله النعماء
راح في كعبة المهيمن يسعى
مثلما قد سعى لك الأصفياء
ثم قد آب بالنوافل منها
تتوالى منها له الآلاء
يقطع البيد بالرواسم شوقاً
لنبىٍّ علت به الأنبياء
وإلى سادة زكت من ذويه
قد زكت في ولاهم الأزكياء
وثنى بالعنان نحو ولىٍّ
ولمولىً قامت به الأشياء
وإلى سيدٍ زكا من بنيه
فزكت منه تسعة أمناءُ
نال فيه القصوى من الفضل طراً
وبنيه الأولى هم الأولياء
فيه قد قرت العيون جميعا
بُعداه الأنام والأقرباء
دم بعيشٍ مدى الزمان مقيم
لم يبارح منه الدوامَ صفاء
مع ذويك الذين هم للمعالي
ذروة قد علت علاً وسناء
ولك الدهر لم يزل في خضوع
وخشوعٍ ودام منك البقاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جابر الكاظميالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث453