تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2013 06:01:13 م بواسطة حمد الحجري
1 464
بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ
بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ
وتوالت برزئه الأرزاءُ
فُقدَ الصبرَ فيه مذ وُجِد الحز
نُ أيبقى صبرٌ عراه الفناء
أين يبقى صبرٌ بقلبٍ وصبرٌ
عنده الصبر وهو مرٌّ وداء
يا لدهرٍ مرّاً غدا الحلوُ منه
لا ترى الحلوَ منه والداءُ داء
دون سمِّ الحمام سمُّ الأفاعي
كم قضت فيه حيةٌ ملساء
لو رأتك الخطوبُ صبحا منيراً
لبدا للعينين منه الخفاء
لم يدم للخطوب سلمٌ ولكن
دام حربٌ لها ودام العناء
كل يوم نرى لهنَّ حساما
مصلتا بالغرار منها الفناء
كم لليل الأرزاءِ من ظلماتٍ
عندها الصبحُ بالرزايا مساء
كم لها في الملا رزاياً عظامٌ
شدةُ الخطب عندهنَّ رخاءُ
وأشدُّ الأرزاءِ رزءُ حسينٍ
من له اغتنمَّ واستشاط القضاء
فَقدَ الدهرُ منه شمسَ معالٍ
فالثرى بعد فقدها ظلماء
أصبح المصطفى عليه مُرَزاً
وعلىٌّ وآلُهُ الأمناء
نبعةٌ من محمدٍ هصرتها
أبؤسٌ وهي غضَّةٌ خضراء
كم له في الأنام من مأثراتٍ
ضاق عن بعض حصرها الإحصاء
لم تَرَ العينُ مثله في البرايا
أترى الشمسَ مقلةٌ عمياء
ليس ترقى منه النجومُ مقاما
أين للنجم من علاه ارتقاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جابر الكاظميالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث464