تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أغسطس 2005 10:17:07 ص بواسطة المشرف العام
0 1136
بلغوا عني السَّلاما
بلغوا عني السَّلاما
بالحمى صَحباً كراما
وسلوا عن قلب صبٍّ
بهمُ دامَ التزاما
غادروا الصبَّ صريعاً
ظلّ هَمّاً وهُيَاما
بين أجفان دوامٍ
ولظى وجدٍ دواما
نسْمةَ الصبح أديِري
خَبر الحيّ دواما
والنّدى ما انهل إلا
رفرفت بين النَّدامى
يشتفي القلب بريحٍ
خالطت ريح الخُزامى
سرقت ريَّا الغواني
فلذا ضاءت ختاما
يا ظباءَ الجَزْع رفقاً
إنَّ في العُرْب ذِماما
قد سفكتم دمَ مُضْنىً
بكم صلى وصاما
هل سمعتم أهل دينٍ
يستحلون الحَراما
إنَّ بالوجنة نَاراً
بالحشى تسطو ضرِاما
لم تكن إلاَّ لذَاك
الْخالِ برداً وسلاما
زادني الشوق غراماً
للأُلَى حلُّوا الخياما
فكفى بالشوق خَطباً
وكفى بي مستهاما
وكفى بالسيد الن
ادر شهماً وهُماما
مَلِكٌ سُحْبُ أيادي
ه أبت إلا انسجاما
ذو مساعٍ بوّأتْه
هامةَ النَجْم مُقاما
وفِعالٍ قد أضاءت
بلآليها الظلاما
غنَّت العلياء طوعاً
حيث أولته الزماما
ذو امتثال لأبيه
يسبق الفعلُ الكلاما
سارَ يوماً إذ دعاهُ
يجذب الجيش اللُّهاما
فاستقلُّوا كبروق
تسبق السُّحْب الجَهاما
وأبو سابور فيهم
يكشف السود العِظاما
فأتى نَخْل عروساً
تُخجل البدر التماما
ومضى عنها إلى أن
حلَّ بالفيحا مقاما
ثمَّ هبّت عزَمات
منه للسير اهتماما
وسرى عنها وهزَّت مط
رح الخير قواما
ودعت مسكد جهراً
تبتغي منه لماما
فأبى إلاّ رجوعاً
لأبيه واحتراما
وأتى السيب صباحاً
ورأى الخير الأناما
أَبْنَ سلطانِ الرعايا
خيرَ من باهى وسامى
فأطال اللّه كفّاً
أولت الفضل الأناما
سيدي نادرُ هذي
غادةٌ تُهدي السلاما
جُدْ عليها بقَبولٍ
فهو المَهْرُ تماما
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©