تاريخ الاضافة
الأربعاء، 14 أغسطس 2013 06:23:17 م بواسطة حمد الحجري
1 443
إذا صاح باز كاسر ترك السجعا
إذا صاح باز كاسر ترك السجعا
حمام غصون الأيك إذ يختشى الفجعا
عجمتم اساليب الفصاحة فاصطفت
قرائحكم أسفا أساليبها فرعا
فأهديت من حوك البلاغة حلة
تحلى مجيدا وشيها الفكر أودرعا
يترجم لي عن جودة الطبع وشيها
فقد جاء وترا لا أطيق له شفعا
تدب حمياها لذي الذوق والذكا
إذا قرعت من منشديها له سمعا
فأطريتني فيها كأنك لم ترد
سواك فمالي في مدارجها مسعا
فلا يحسن العقد النفيس جواهرا
إذا لم يكن في جيد غانية تلعا
فإنكم الأكفا قد زففتموا
فمهرٌ يواتيها أضيق به ذرعا
بنو يؤقبنّ اللّه مؤثل مجدهم
تطاول حتى كاد يخترق السبعا
وخصّ بنى إذ بارك اللّه فإنهم
حموا بيضة الاسلام أن تختشى صدعا
فقطب رحاهم وهو باب هداهم
محم جامع الخيرات في بابه جمعا
لقد ولجت أبوابه كل حلقة
تعانى أصول الدين والأصل والفرعا
فواضلهم دأبا غواد روائحٌ
فشانئهم لا يستطيع لها دفعا
مناقبهم تثنى عليهم فمدحهم
حديث معاد لا يزيدهم رفعا
يغرّون بالحلم العدو وربما
إذا قمعوه عن حمى أحسنوا القمعا
إذا اختلف الأقوام في حل مشكل
رعى بعضهم ما لم يكن غيره يرعى
فقل ما ترى واترك سواك وما يرى
فتخطئة المخطين أو غيرهم شنعا
فهل كانت الاسلاف يجبر بعضهم
سواه على أمر يرى غيره شرعا
فلو كنت خطأت المقدّم أحمدا
لصدت الفرى والصيد في جوفه صرعا
وإذ طاش منكم تالد الحلم غفلة
بطارفه أمسكت إذ سمتنى قذعا
جرى بيننا في راجع الوقف ما جرى
ومنشنا أدرى بأحسننا صنعا
أرح من تعاطيه لسانك إنه
حظيرة أبناء الأمين التي ترعى
وخض في حديث غير ذاك ولا تعد
لذكر له ما أسبلت مزنةٌ دمعا
وما ارتاد قومٌ مسنتون لقوتهم
وضيفانهم بالزرع أو غيره زرعا
دعاءٌ بأبيات الخفيف جوابهُ
عليّ خفيفٌ لكن الصفح لي أدعا