تاريخ الاضافة
الخميس، 15 أغسطس 2013 08:35:42 م بواسطة عمران المعمري
0 431
في المحكمة أنا و الإعصار
ما لي و مالك يا إعصار تـلـحـقـني ؟
هلا َّ رحلت َ هروبي منك أرهقني .
ما كان بيني وبين الريح من ذحلٍ
ولا البحار و لا الأجواء و المزنِ
دعني وشأني و خذ ْ ما شئت َ أمتعةً
ودمِّـر الشارع َ الـمـرصوف َ في المدنِ
واتْـركْ سـبـيـلـي سـأمـضـيـهـا عـلى عـجـلٍ
في خشيةٍ مـنــك أو مــاء ٍ سـيـغـرقـنـي
مـاذا اقْـتـرفـتُ بـحـق ِّ الـغـيـم ِ يـقـذفـنـي
بـبـرقـه و هــزيــم الـرعــد يـقــصــفـني ؟
والـذاريـات أتـذري الـرعـب في بـلـدي
بـأي ذنـب ٍ و جـرم ٍ عـاقـبـت و طـنـي ؟
ألـقـيـتـهـا تـهـمـا ً ثـم َّ ادَّعـــيــتُ عـلـى
هـذي الـصـواعـق و الأنـواء في الـزمـنِ
قـاضـيـتـهـا يـا زمـانـي أنـت لي حكمٌ
فاحْـكـم ْ بـعـدل ٍ وكن ْ فـصـلا ً بلا وهنِ
ثمّ انْبرى من وراء الضلع ِ يفضحني
قـلـبـي و قـام شـهـيـدا ً ثـم َّ جــرَّمـنـي
قـال الـضـمـيـر بـأنـي مـجـرمٌ و أتـى
بـجـنـبـه سـنـَّة الـمـولـى تُـؤَنِّـبـنـي
وألقياها بـوجـهـي حـجـَّة ً كـشـفـتْ
عني الغطاء رأيت الظلم في الوطنِ
أذاع دهــري بـحـكــم ٍ بـات يـقـلـقـني
أحـل َّ للـسـيـل ِ والإعـصـار يـقـتـلـني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمران المعمريعمران المعمريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح431
لاتوجد تعليقات