تاريخ الاضافة
الأحد، 18 أغسطس 2013 11:32:03 م بواسطة عمران المعمري
0 883
كحِّل عيونك إن البدر مكتملُ
كحل عيونك إن البدر مكتملُ
فالعين من رؤية الأكمال تكتحلُ​
فإن ترَ الأمس بدرا ثم لم تره
بدراً سـتنظر تربيعاً به خللُ​
تربيع ليلٍ سيمحى بين ظلمتهِ
محوَ الشهاب بليل نجمه خجلُ​
يهلُّ عقب افوليه هلال كما
عرجون نخلٍ قديمٍ صابه بللُ​
يغيب في دورةِ الأفلاك ممتحقاً
كذاك عزتنا تنأى وترتحلُ​
بكيت إن هجرتنا عزةٌ حزناً
والقلب من نأيها من هجرها تبلُ​
طوت سبيل الخفا أم ليس لي خبرٌ
بها ولا دربها إنا بها جُهُلُ​
بل كيف لي أن ألاقيها وكيف أرى
أنوارها أمسُها عن يومنا شكلُ​
حــيــاتــهــا قــــوةٌ أم عــيـشــنا وهــنٌ
فــي أمسـها عـزةٌ في يـومـنـا ذللُ ​
قد ذوَّبت خافقي وجدا فسار بكى
شوقا تسير دموعي أم بها عجلُ​
تشدُّ من مقلتي رحْلاً على عجلٍ
تحطُّ بالمدفع الأحمال تنتزلُ​
أتتك يا مدفعٌ من حالنا هرباً
وأنت في يومنا للحرب تعتزلُ ​
رفعت في حصن مجدٍ عالياً شططاً
نسوك أنت ورمياً بات يأتكلُ​
هرمْتَ يا مدفعٌ حتى أتى صدأٌ
يفتُّ جسمك كاد الصلب ينخزلُ​
أما دواء سيكفي علةً عضلت
وعنك يبعد هذا الداء يعتضلُ ​
بحثت لا لم أجد إلا الجهاد به
خير الدواء وفيه البرء والجذلُ ​
يشفي عليلا هزيل المجد من وصب
من ذلة وهوان ليس يحتملُ​
يأتي على أنفس مكلومةٍ وعلى
قلب جريح فيشفيه ويندملُ​
خذ جرعة من دوائي قم لتشربها
ممزوجة ٍ بهدى تُشفى بها العللُ​
وانظرْ لنا ساعة بين الجهاد عسى
ترى بها قرَّت الأجفان و المقلُ​
إن تعرضوا عن جهاد البغيِّ عزتكم
لذاك سوف نراها عنك تنتقلُ​
إن تبتغوا عن جهاد الظلم في بدل
إسلامنا عنك بالأفعال ينفصلُ​
تركت ملتنا أبدلتها مللاً
إذا تدعْ نصرة المظلوم ِ تهتملُ ​
لقد طعنت بني الإسلام في كبدٍ
وقد خذلت أخانا أيها الرجلُ​
تُسيل عيني دموعاً كلها ألمٌ
عليك تبكي ومنك الصدر يشتعلُ​
هذا قصيدي لكم لا ليس في غزلٍ
وهل يطيب لنا في يومنا الغزلُ​
الشعر نظمي لعزي فيه كم نغم
يشدوا به والوغى أوتاره قُتُلُ​
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمران المعمريعمران المعمريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح883
لاتوجد تعليقات