تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أغسطس 2005 02:40:45 م بواسطة المشرف العام
0 699
في حَمِى الرِّبع ضَعوني
في حَمِى الرِّبع ضَعوني
فَصَلت نُوقُ الظّعون
حرَكتْ مني المطايا
بالنوى كلَّ السكون
ليس يُطفي نارَ شوقي
بعدهم ماءُ عيوني
إنَّ أحبابي لمَّا
رحلوا ما أنصفوني
تركوا قلبي صريعاً
وأفاضوا لي جفوني
نكّروا حبي ضلالاً
ومضوا لا يعرفوني
كنتُ للوصل مضافاً
ثمَّ عنهم حذفوني
هكذا حرمة موُفٍ
ثابتِ العهد أمينِ
ذا الوفا في الوصل والهج
ر جميعاً يجدوني
غدر الناس وخانوا
وأساؤا في الظنونِ
في الوفا صرتُ طريحاً
بين أسباب المَنونِ
والوفا والصدق قَلاَّ
في الزمان الحَيْزبونِ
فاطرح الناسَ فهم
أهْل بلايا وفتونِ
وأدرع في الدهر صبراً
فهو مثل المنجنون
بَرِّد الماءَ وزوِّجه
ببنت الزَرَجونِ
والعذارَ اخلعْه وانشر
فيه راياتِ المجون
وانظر الزهرة علي
اء الهلال المستبين
مثلما تكتب خطا
نقطة من فوق نون
وابتكر باللهو فالشم
س بدت فوق القرون
خلتُ تيمور كساها النّ
ور من ضوء الجبين
ملك رب المعالي
محكم المجد رصين
ملك تسمو مسَاعي
ه ببرهان مبين
ملك تهمي الأيادي
منه كالسيل الهتون
ملك أبلجُ لا يص
دأ من مرِّ السنين
وهب المال مشاعاً
وهو ذو عِرَض مصون
يوسع النازل من
ملء جِفانٍ وجُفون
يَعتريه عند بذل ال
مال أمثال الجنون
فهو كالقطر وكالبحر
وكالدهر الكمين
سيف مجد شحذته
زُبْرةً أيدي القيون
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©