تاريخ الاضافة
الخميس، 11 أغسطس 2005 02:43:20 م بواسطة المشرف العام
0 734
طربُ القلوب إلى الحسَن
طربُ القلوب إلى الحسَن
طربُ العيون إلى الوسَنْ
ونوافر الأفهام تجْ
ذبها الرقائق كالرسنْ
يا سالم بن خميّسٍ
أثقلتني من ذي المننْ
وجعلتني لا أستطيع
بأن أقوم كمن أسَنّ
ملكتني خَوْداً فلا
أدعي ظفرتُ ببنتِ مَنْ
والبحر يقذف دره
للغائصين بلا ثمنْ
فكأنَّ شعرك غُرّةٌ
سفرت بجبهة ذا الزمنْ
لله مَنُّك لي فهْب
ك مودة من غير منّ
لكن رَبَعت بمربع
لا ماء فيه ولا سكنْ
لا يُطمعنك صدىً كأنَّ
الآل ماء حين عَنّ
ما كل ساج ساجم
ما كل يُمْن من يَمَنْ
فغدا انبعاثك قالباً
لسحَابتي ظهر المِجَنّ
فاستر ومن سمدي قلي
لٌ لا يلينّ قلب شَنّ
إيقاف كتب الزنجبا
ريين ليس به وهنْ
أعمالهم لهم وهم
ضمن ولو ظلموا رسنْ
هذا إذا لم يقض
باستغراقها مُحيي السُنَنْ
إيقافها اشتهر اشتهار
عُلومِها في كل فنْ
والفذّ لا يعبأ بهِ
إن خالف الجمع الأرنْ
فعلى الذي قلنا
فمْحجور تملكها لَمِنْ
ويكون موضع أخذها
ورجوعها للمؤتَمنْ
وعلى المميتة أن تص
لّي في مواطنه وطنْ
إن اتخاذ المرء للأ
وطان أصل في السكنْ
وكذاك أن ينزعه لم
ينزعه إلا أن ظعنْ
والقصر فرع للتمام
بلا خروج يستسنّ
هذا وبعض قال تقعد
إذ أتى أجل الحزنْ
وصلاتها بصلاته
فقضى فبت به الشطنْ
وهل القليل من الدم ال
معروف حيض يوم عنّ
من قال ذاك بحيضتين
عقيبه تكفي المحنْ
أولاً فعدتها ثلاث
إن مضت جاء الخَتَنْ
هذا جواب من لبو
س الجهل مخلوع الفِطَنْ
خذ من مشارق حقه
نوراً إذا ما الليل جنّ
وأدمغ به ظلم الجها
لة يستنير لك السنَنْ
كن مثل اسمك سالماً
من سهم رامية السننْ
أطفَا بك الرحمن من
سمر القرى نار الفِتَنْ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©