تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 أغسطس 2005 07:19:54 ص بواسطة أبو سعيد
0 1136
الشعر
الشِّعْر
أُعِدُّ قصائدًا غُرًّا تُؤاما
لمن أهدى لِمُهجته السلاما
فقد أصفى أخاه بمحضِ نُصحٍ
وشعرٍ ظل ينسجم انسجاما
وأَبَّنَ مهجة الفصحى بنظمٍ
كذَوْب الشَّهد تخلِطه غَماما
تقاصَرَ عن بلوغ الشعر قومٌ
وراموا _ ليتهم فُقدوا_ مَراما
أرادوا وأْدَه كيلا يُعابوا
بضيق الذرع أو يُسقوا ملاما
إذا فُقِد المَليحُ غدا مليحًا
قبيحٌ كان يُجفى أو يُضاما
إذا فُقدت عتاق الخيل يوما
فمن ركِب الحمارَ فلن يُلاما
فبدَّل جَمْعهم بالشعر لفظا
نقيق ضفادع وردت جِماما
وقالوا شعرنا شعر جديدٌ
يُساير عصرنا عامًا فعاما
إذا قلناه رمزا فافهموه
ولا تدَعوا لِمُعجمكم كلاما
فهذا لا يُفسّر معجميًّا
ولا بقواعد العُلما القُدامى
ولكنْ شعرنا كالرسم فَنٌّ
يُكَشِّف سِرّه ذوق تسامى
فهذا اللفظ دَلَّ على جَمالٍ
وذلك في ميامي العشق هاما
عجبت وقلت: مهلا أيّ شعرٍ
تُفسّره كما تهوى الندامى
فأنت تراه دلّ على مديح
وذاك يراه هَجْوا أو ملاما
وذاك يَعُدُّه غزلا، وهذا
يُسُحّ الدمعَ لِلمودي سِجاما
إذا لم تستطع للشعر نظما
فلا تُكثِر لأفحُله الزِّحاما
أجاد الشعرَ قومٌ لم يهابوا
بحور العلم تلتطم التطاما
فخاضوها وآبوا باللآلي
وبالمرجان نثرا أو نِظاما
وزانوا لَبَّة الفصحى بشعر
كلؤلؤ غائصٍ يجلو الظلاما
يروق لكلِّ ذي لُبٍّ وذَوق
ويحسر عنه من جهل الكلاما
يُزيِّن وَشيَه نحو وصرف
ووزن معْ بلاغته استقاما
وهل شعر يكون بلا عروض
وقافية تكون له لِجاما؟
إلامَ تروم نظمَ الشعر نفسي
وتَقصر عنه مقدرتي،إلاما؟
ويرتجِل القريض العذبَ قوم
وأبقى عن لَحاقهمُ كَهاما
سأنظم لؤلؤا وأصوغ تِبرا
وأنشر في الملا ريح الخزامى
رأيت العجز لا يدعو لخير
وشرُّ مطية كسل تنامى
سألت الله يرزقنا بيانا
ومعرفةً وأَلطافا جِماما
فمن يُعِن الإلهُ ينَلْ مُناه
إذا ما غيره استسقى جَهاما
قلتها جوابا لأخي أبي أفلح عن قصيدة مثلها في البحر والروي تحسر فيها على حال اللغة والشعر.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو سعيد الحجريأبو سعيدعمان☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح1136
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©