تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 أغسطس 2005 07:25:48 ص بواسطة حمد الحجري
0 799
أن تكونوا في الهوى من حزبنا
أن تكونوا في الهوى من حزبنا
فأشركونا لذة في قربنا
هتفت فيكم دواعي شربنا
هذه الأزهار قد حفت بنا
نقطف الورد ونجني الياسَمين
يا نداماي جلا أذهانِنا
شأننا العالي فَنَا شنَأنِنا
فاشرحوا الألباب من ريحاننا
نفح النرجس في بستاننا
برياحين شفت قلب الحزين
فَمْهَم الرعدُ وحيَّا علنا
فتلقَّته الأراضي بالهنا
مذ بكى السحب وأبدا حَزَنا
ضحك الورد ونادى أننا
دولةٌ شوكتُنا للمعتدين
مُذْ علمتُ الوُرْقَ والبَرقَ هدا
ونسيم الروض أهدى لي الهدى
وحمامُ الأيك في الغصن شدا
قلت أهلاً بكم يا سُعَدا
أنتم شرح لقلب الآيسين
خبرة المجهول في تعليمه
وجمال الشيءِ في تنظيمه
والهوى يعرف في تعظيمه
صدق الشاعر في ترنيمه
ذكركم يقرع سمع السَّامعين
باتَ طرفُ الدهر عنَّا نائما
ورِواق الأنس فينا قائما
فرِدُوا يا قوم عيشاً ناعما
نلتم الفخر وعزّاً دائما
رُتَّعاً في دهر قوم نائمين
هذه كشمير في إحسَانها
وفنون الحسن في أفنانها
أصبحت أزمير من أعوانها
كتب السعد على حيطانها
فأدخلوها بسلام آمنين
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©