تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 أغسطس 2005 07:29:34 ص بواسطة حمد الحجري
0 802
بشراي قد نلتُ المنى
بشراي قد نلتُ المنى
زار الأحبةُ موهِنا
لما سرَوا ليلُ الوصال
جميعُه أمسى سَنا
شرِقَت بهم أرجاؤهم
أرَجاً وأشرقت الدُنا
نزلوا الحِمى وحموه
بالبِيض المواضي والقَنا
كم مهجةٍ مطروحةٍ
بين المنايا والمنى
لكن علمتُ بأنَّ إذْ
آنَ الغنى هان العنا
لم يبقَ ظبيُ فَلاً ولا
غصن النَقا إلا انثنى
فدخلت بستان السرو
رضي الله عنه بهم لألتقط الجنى
فرأيت للداني إليه
بكل طيبة دُنَى
وغدا لسان الكائنا
تِ إليَّ يُعرِب بالهنا
كهناء تيمور الهُمام
بمن بها اليوم ابتنى
بسليلةِ السَّادات أرْ
بَابِ الجلالة والسنا
أسعِد بَها وبه فكلٌّ
منهم شاد البنا
يا ربَّنا فارزقهما
ولداً يسرّ الأعينا
يبقى على دست الخلا
فة قيماً متديِّنا
فإذا أتى فيه أتى
ملك أبوه أبو الثنا
خفّاق رايات العلا
سبَّاق غايات المنى
فياض أودية المكا
رمِ مخصِب سُمُرَ القَنا
فإذا لثمَت يمينَهُ
منحتكَ أسباب الغِنى
وإذا اكتفيت به على
زمن كفاكَ الأزمنا
يا سيَّدي تيمور إنَّي
جئتكم متيمِّنا
بركاتكم فاضت وخَا
دِمُكم بقدركم اعتنى
هذا الرسول بعثتُه
لجنابكم متبيِّنا
حاشا جميلُك أني عو
د إليَّ منك بلا عنا
تَصِلُون أيديكم فتقط
ع بالعطاء الألسُنا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©