تاريخ الاضافة
الأربعاء، 2 أكتوبر 2013 09:12:42 ص بواسطة صباح الحكيم
0 272
غريب المرافئ
لكَ أن تـصــيح فـتسـتـفــزُ قـبـابــُها
وتنـــوح ُ أفئـــدة ٌ , ويـنــزف ُ بابـُـها
وتلـٌمــُك َ الــدٌنـيـا جــُنـُون َ أصـابــع ٍ
نـسَـجـَتـْـكَ أشـرعـَـة ً يـطـُـولُ غـِـيـابـُـها
مـُتـبسـًـم َ الـخـُـطـوات ِ تـُـورق ُ آهـــــة ً
شـُـتـِلـت ْ عـلـى صـدر ِ الـجـهات ِ حرابـُهـا
لـك أن تـُـعاتـب َ كـي تـئـِـن ً قصــائـِد ٌ
وتـُـنـير ُ حــُـزْنـَـك َ إذ يـُـمـُـج ٌ شـرابـُهـا
لك َ فـي أقــاص ِ الحــرف ِ أعتـق ُ جـنـة ٍ
قـامت ْ عـلـى يـُـتِـم ِ السنـين ِ رحابـُهـا
فـكأن ً أوردة َ الـحـُـرُوف مــــآذِن ٌ
كــفـَـرت ْ بـفقــْدِك واستطال َ عـذابـُـهـا
وهـَـربـت ُ أبـحـث ُ عــن يـديــك َ فـلم أجـِـد ْْ
هــَـربـا ” ..فـأروقـة ُ الـرحيـِـلُ إيـابـُـها
أنـا أقـتـفيــك َ, وجيــل ُ هـمـًك فـي دمـَـي..
أرض ٌ ..وآثـــام ُ الــًـريـاح تـُـرابـُهــا
**** ***** *****
تتـلاهـث ُ الخـطـوات ُ حـين َ تـدوسني
للـبـُـعـدِ أخيلة ٍ يجـِـل ٌ خـطابـُـهـــــا
فـأفـــز ٌ مـِـن ْ سـَـكـَـر ِ الحقـيقـة ِ شـاربـا ”
كـأس َ الـغيـاب ِ فيـستقـيك َ سـَحابـُـهـا
صـُـلـِـبـَت ْ عـلى باب ِ الـدقـائـق ِ دمـعـتي
وبـوجـه ِ حـُزنـي غـُـلـًـقـت ْ أبـوابـُـها
وأراك َ تـقـتـرف ُ إعـتـِـنـاق َ شــَواطــىء َالــ
أوجــــــاع ِ…يـُغـْـرز ُ في إعتــنـاقـِـك َ نابـُـهـا!!
فـَـتـُـحـَشـًـد ِ الدنـيا بصدرك َ صـَرْخـة ”
لــو أُطـلقـِـت ْ لــتزلــــزلت ْ أعتـابــُهـا
وأُُحِــيـَـل َ شـَـوك ُ الـعـُـمـْـر ِ آيـة ُ فـرحــة ٍ
مخـــمـورة ٌ بســـمائـهـا أربـــابــُـهـا
**** **** ****
” فالآيــة ُ الأولــى ” : تـُـذل ٌ ر ِقـابـُـها
“والآيــة ُ الأُخــرى “: يحـَـق ٌ حـِـسـابـُـها
ز َحـَـلت ْ لـقتـْـلـِـك َ في السـًـماء ِ كواكـِـب ٌ
والشــًـمس ُ مـُـسـود ٌ المـداد ِ عـِـتـابـُـها
وبـكت ْ للــوعـَـتـِـك َالحيـيًـة ِ أنـْـفـُـس ٌ
وتـَـعـَـفـًـرت ْ بثــرى خـُــطاك َ ثـيـابـُـها
غـُــًـربْـت َ عـن ْ جـَسـَد ِ الـعراق بـِـطـَعنـة ٍ
نـَهـَـشـت ْ بأفـئـِـدِة ِ الـفـرات ِ ذِئـابـُــهـا
فالآن َتسـأل ُ عـنْ رحيـْـلِـك َ طـِـفـلـة ٌ
ويفيض ُ من كـأس ِ الـسـٌـؤال ِ جـوابـُهـا
والآن تـَـرتعـِـش ُ الحمائـِم ُ في دمـــي
إذ بـاض َ فـي عـُـش ً اللــقاء ِ غـُـرابـُـها
كـم ْ كـُـنْـت َ تـَـغــزِل ُفـي الـعراق ِ قصـائـِدا”
عـِـشـْـقـا” يـضوع ُ على الوجود ِ مـلابـُـها؟؟
لـمـلـِـم ْشـواطـِئـَـك َالفـتـًـيـة َ إنـًـهـا
قـِـمـَــم ٌ وجـيــش ُ الحاسـدين َ هـِـضـابـُـهــا
أأبــا الخـوالــِـد ِ كـيف َ نـُـفـْـهـِـم ُ أ ُمـــًــة ً
مــَـلـجـُومــة ٌ بـظلالـِـها ألبـابــُـها ؟!!
ولـديـهـــموا قـَـتـَل َ الـنـٌـفـوس ِ تـًـعـودت ْ
أخـــبارُهـْــم ..وتـًـقـطـًـعت ْ أنسـابــُهـا
وكــأنـًـهـُــم ْ عـَـصـَب ٌ بـِـجـِـسـم ِ مصـيبـة ٍ
مـشـدودة ٌ لـِعـنـاقـِـهـم ْ أعـصـابـُــها
قــتـلـوك َ كـُـل ً الـقــَـتـْـل ِ إلا قـتـْـلة ”
من ْ قبل ِ هــذه ِ, ما مـحـاك َ ضـبابـُـهـا
فالـخالـِـص ُ الظـامــِـي يـشـِفـُـك َ رشـفـَـة ”
سـعـديـًـة ” عـلـَـويـًـة” أتـرابـُـهـا
فا ْبـشـِـر ْ بفــَوزِك َ إن ً دارك َ جنـًـة ٌ
خـُــتِـمت ْ بصومك , إن ً صـَـومـك َ بابـُـها
رب ٌ رحيم ٌ لا شحيح ٌ فـَـضـلـُـه ُ
وتـَـطـوف ُ حـَـولـك َ بالـــرًحـيـق ِ كـِـعابـُـها
يـاخــالد َ الحــرف ِ المـُـضـمـًـخ ِ بالــــعـــرا
ق محـًـبـَـة ً, صــلـًـى علـيـك َ شـبابـُــــهـا
14/ آب/ 2009
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد عبد الرضا السعديالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث272