تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 أغسطس 2005 07:38:25 ص بواسطة حمد الحجري
0 779
مَا الخد إلا أوديهْ
مَا الخد إلا أوديهْ
تنصبّ فيه الأنديهْ
وحالة العشق أجَا
ركَ الإله مُرديهْ
داء عسير البرء لا
تنفع فيه الأدويهْ
إلاّ الدواءَ من الحبي
بِ ببلوغ الأُمْنِيَهْ
مَن لي بتخفيف الأسى
عن الفؤاد مَنْ لِيَهْ
ونسمةْ الجرداء كا
نت للقلوب مُسْليهْ
فانقطعت وما درى
ظبي رُباها ما بيهْ
مِنْ سوء حظي أنني
علوتُ عَلْيَا الأبنيهْ
أَرجو خُلوص الريح من
أرضهم المستنديهْ
ما نفحت وأرضهم
بها جميع الأهويهْ
أحبابَنا أوريتُمُ
بالقلب ناراً مُصليهْ
أما دريتم أنني
حقاً إمامُ التوريهْ
لَحاظكم قد أدخلت
في الفعل همزَ التعديهْ
قد فعلت فينا بمَا
تجري عليه الأقضيهْ
وانصرفت عابثةً
كم قَوَدٍ وكم دِيَهْ
يومَ عرفناكم تروَّتْ
مهجٌ بالتصديهْ
لله يوم عَرَفا
تِكم ويوم الترويهْ
وارحمةَ العشاق من
داهية مستولية
قد حملوا من الهوى
ما لم تسعه الأوعيهْ
أليس في أجوافكم
مرارةٌ ولا رِيَهْ
مالي إذا ما نفحتن
ي نسمة مسترويهْ
ألَّفْتُّ أسفار الهوى
كأنني ابن تيميهْ
ما الروح للروح إذا
بَكّر إلا تغذيهْ
ونفحة الصيف بمسْكِ
ها تعمُّ الأنديهْ
جاء الربيع ناشراً
في جيشه للألويهْ
من نسجه فصّل
للأرض صنوف الأقبيهْ
حتى كساها حُللاً
مُخْضَرّة وتحليهْ
كأنما الهُمام نا
در كساها أرديْه
مليك صدق قد
تقلّدَ الأمور المُرضِيَهْ
حسام حق لا يرى
إلا الطريق المُنجيهْ
شديد بأس تُدْبُر الأ
سود منه توليهْ
باسط كف لا يرى
للمال منه تبقيهْ
وارد نهر الدين
صفواً ويَعَافُ الأقذيةْ
جاء إلى فيحا
سمائلٍ فطابت تزكية
أبدت إليه ما خبت
فلاح سعد الأخبيهْ
جرّد سيف الحق كم
ذلَّ به دُوَيهيَهْ
كم سُنةٍ أحيَا بهَا
وكم أمات معصيهْ
أبقاه ربي دائماً
للباقيات المُجْدِيهْ
ولم تزل أفعالهُ
للصَّالحات مُبديَهْ
ولم يزل والده
السُّلطان بدر الأندية
ولم تزل دولتهُ
على القرى مستعليه
هذي عروسُ يومِها
جاءتكم مستجدية
قد هبطت من قلعة
الْحِصن إليك مُثنِيه
قد سحبت إليك من
حسن المديح أرديه
مختومة بالمسك من
ذكركم مستوفية
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©