تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 أغسطس 2005 07:41:28 ص بواسطة حمد الحجري
0 798
إرَمٌ في المباسم الفَجْريهْ
إرَمٌ في المباسم الفَجْريهْ
وَضَحت أم كواكبٌ دُرّيّهْ
أم عقود من الجواهر لاحت
آلِفاتٍ أوطانَهَا النّحريهْ
أم شموس بدا إلينا ضياها
أشرقت في المراكز العُلويهْ
أم وجوه أنوارُها تركتنا
لعبة للكواعب التركيّهْ
أم سيوف مسلولة فوق نِيقٍ
جرّدتها البسالةُ العربيهْ
أم سَنَا تكيةٍ علت في المباني
شيدتها المصانع الهنديهْ
لِم لم تكتسب علوّاً ونوراً
ظهرت من عصابة عَلَويهْ
قرّبتها لله خدمة شهم
سيد من سلالة قادِريّهْ
فاضل ماجد نبيل شريف
حسن الملتقى كريم السجيهْ
أنتَ في الفضل يا محمد غيث
للأداني وللجهات القَصيّهْ
ولقد شِدت يا محمد مجداً
باقياً أُسُّه خَلوصُ النيّهْ
يالها قربة تجدد أجراً
وجمالاً إليك بين البريهْ
قلت للمتّكي يريد غياثاً
هي حقاً تَكِيَّةٌ غوثيهْ
كم دعاء بالخير من نازليها
لك يدعون بكرة وعشيهْ
فإِذا معدم أتى أو غريب
تتلقاه بالقِرى والتحيَّهْ
ولسان الأفراح يدعو إليها
كل من شاء عيشةً مَرضيّهْ
ودواعي السرور تهتف جهراً
أين من يبتغي المجاني الشهيهْ
حبت السعد كل آتٍ إليهَا
داخلاً في أبوابها اليَمنّيهْ
ويراعي كم قال لي صف وأرّخ
حيَّت السعدَ تكية قادريّهْ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©