تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 أغسطس 2005 07:49:36 ص بواسطة حمد الحجري
0 747
دعوهُ في مناقيه
دعوهُ في مناقيه
يُريق دِمَا مآقيه
فإنَّ هناك أحباباً
كراماً قد ثوَوا فيه
وبالبطحاء لي ظبْيٌ
حبيبٌ في تجنيِّه
له مرعى بها والقل
بُ من أسنى مراعيه
أريه الدُرَّ من عيني
فيبدي البرق من فيه
نَفورٌ كلما أقبلت
أسرَع في تعدّيه
وبالأحشا لهيبٌ جوىً
ودمعي ليس يُطفيه
فهذا مضمَر في القلب
لكن ذاك مبديه
تفيض الروح في دمعي
فيجري في سواقيه
أقول كفى فقال لسَا
ن دمعي ليس يكفيه
كأني لمتُ تيمور
المعظِّم في أياديه
عَلِيٌّ المجد ذو شرف
ترقى في مراقيه
كريماتٌ شمائلُه
عظيماتٌ مساعيه
غزيراتٌ عطاياهُ
عزيزاتٌ مباديه
مصيباتٌ رماياهُ
بعيداتٌ مراميه
له في كل قطر للنَّ
دى نادى مناديه
لهُ أصلان في شرف ال
علا حازا لقاصيه
فمن يحكي ثويني في
علاه أو يدانيه
ومن كمليكنا السلطا
ن فيصل في معاليه
وما قصّر تيمور
المعظّم في مجاريه
هنيئاً سيدي لكم
بعافيةٍ وتوجيه
فقد صارت نواحي
مسقط تهتز بالتيه
ودونكَ سِمطَ مدحٍ
أشرقت فيكم لآليه
لقد كملت فضائلكم
كما كملت معانيه
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©