تاريخ الاضافة
السبت، 12 أكتوبر 2013 07:33:32 م بواسطة حمد الحجري
0 298
غزال روت عن سحر عينيه بابل
غزال روت عن سحر عينيه بابل
وما أشبهته في البغام البلابل
له معطف كالغصن ريان بالصبا
ولكنه في معرك الحب ذابل
يروق لقلبي خصره وهو ناقص
ويصبيه بدر من محياه كامل
واستملح الممنوع من عذب ريقه
ويحلو لعيني جيده وهو عاطل
يعاتبني أني مطلت ديونه
ولو سمع الشكوى لبان المماطل
لقد جدَّ فتكاً بالحشا غير أنّني
أجدُّ له بالحب وهو يهازل
قد استوعرت منه مسالك وصله
ولم تجدني الأشواق وهي وسائل
إذا عن قوانين الهوى حين قربه
تعدَّى فهل تغني إليه الرسائل
أحبةض قلبي فيكم القلب آهلٌ
وإن أوحشت منكم ومنّا المنازل
سقى عهدكم دمعي إذا غب سقيه
من الحافلات الضرع هامٍ وهاملُ
ترحلتمو عني وصبري ذاهب
وسرتم ولبي بالصبابة ذاهل
فأصبح جسمي عنكم وهو نازح
مقيم وقلبي عندكم وهو راحل
ولم أنسكم حتى أقول ذكرتكم
ولا طمعت يوماً بعذلي العواذل
ولي فيكم خلٌّ بقلبي وداده
صحيح وجسمي بعدما غاب ناحل
صفا عنده ودِّي وعندي ودُّه
سواء ومثلي بالجميل يقابل
فلا بعدت منه شمائل لم تزل
بها من رياض المجد تزهو خمائل
ولفظ إذا ما أنشأ الدرّ ناظماً
تحلّت به لا بالجمان العقائل
إذا ما رقى الأعواد يوم خطابة
تشابه في الإِعياء قسٌّ وباقل
يحاكي نسيم الصبح لطفاً وإن يكن
ثبير حجى ما حركته الزلازل
فيا شيبة الحمد الذي أنا قاصر
ثنائي عليه وهو للنجم طائل
إذا أنزل الله الكتاب بمدحه
فماذا ترى في شأنه أنا قائل
أقلني عثاري إن تجدني مقصراً
فها أناذا في ظلّ عفوك قائل
تقربك الذكرى إليَّ كأنّما
لعيني بعد البعد شخصك ماثل
لئن كان حكم الدهر بالبين جائراً
فما القلب يوماً عن ولائك عادل
هواك مقيم لا يحول وإن يحل
من البعد ما بيني وبينك حائل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
رضا الهنديالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث298