تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 26 فبراير 2007 02:30:50 م بواسطة سيف الدين العثمانالإثنين، 21 نوفمبر 2011 12:56:49 م
0 476
أعيني جودا بالدموع وأسعدا
أعيني جودا بالدموع وأسعدا
بني رحمٍ ما كان زيدٌ يهينا
ولا زيد َإلا أنْ يجودَ بعبرة
ٍ على القبر شاكي نكبة ٍ يستكينها
وما كنت تلقى وجه زيدٍ ببلدة
ٍ من الأرض إلا وجهُ زيدٍ يزينها
لعمرُ أبي الناعي لعمت مصيبة
ٌ على الناس واختصت قصياَّ رصينها
وأنى لنا أمثالُ زيدٍ وجده
مبلغُ آياتِ الهدى وأمينها
وكان حليفيهِ السماحة ُ والندى
فقدْ فارقَ الدنيا نداها ولينها
غفدتْغدوة ً ترمي لؤيُّ بن غالبٍ
بجعدِ الثرى فوق امرىء ٍ مايشينها
أغرُّ بطاحيُّ بكتْ منْ فراقهِ
عكاظُ فبطحاءُ الصفا فحجونها
فقل للتي يعلو على الناس صوتها
ألاَ لا أعانَ اللهُ منْ لا يعنيها
وأرملة ٍ تبكي وقد~ شقَّ جيبها
عليه فآبتْ وهي شعتٌ قرونها
ولو فقهتْ ما يفقهُ الناس أصبحتْ
خواشعَ أعلامُ الفلاة وعينها
نعاهُ الناعي فظلنا كأننا
نرى الأرض فيها آية حان حينها
وزالتْ بنا أقدامن وتقلبتْ
ظهورُ روابيها بنا وبطونها
وآب أولو الألباب منا كأنما
يرونَ شمالاً فارقتها يمينها
سقى الله سقيا رحمة ٍ تربَ حفرة
ٍ مقيمٍ على زيدٍ ثراها وطينها
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن بشير الخارجيغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي476