تاريخ الاضافة
الإثنين، 25 نوفمبر 2013 08:56:21 م بواسطة حمد الحجري
0 357
صفر المشيب بفوده ثم انتضى
صفر المشيب بفوده ثم انتضى
عضبا يفل غرار عضب منتضى
ضحكت بلمته بوارق سودت
في ضحكها عيشا نقياً أبيضا
ضمرت له الحسناء بغضا بعدما
كانت تؤمل خشية ان تبغضا
ضوء تشعشع وهو أسود سافع
تالله ما ذاك الضياء بمرتضى
ضيف ألم فكان اقبح طارق
كمحارب في جيشه ضاق الفضا
ضاقت بنا الدهناء ما شاقت بمن
عن نصره المولى غفى أو أغمضا
ضمن المكارم فاستنارت في الملا
وحضى بقرع حجابها فيمن حضى
ضحيت فظللها ولولا فضله
بعد الهجير لمسها جمر الغضا
ضنيت برائته باكباد العدى
فاعلها حيناً وحيناً أمرضا
ضرعت له وتعرضت في عفوه
لما رأت من سيفه نزل القضا
ضجت ضجيج المذنبين على منى
وتباشرت لما عفا عما مضى
ضربت بك الأمثال في بذل الندى
وجرى نوالك في البطاح وروضا
ضيم من الأيام ثقف عاملا
ونزا لقلب المكرمات فخضخضا
ضر تأبد برهة فزجرته
بندى يديك عن الأنام فقوضا
ضوعت نشر الجود في راح السخا
فدنا وكان عن البرية معرضا
ضعب القريض وكان منا ساخطاً
وسعى لمجدك فارتضى فوق الرضا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صالح التميميالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث357