تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 6 ديسمبر 2013 07:19:05 م بواسطة محمد حسن حمزةالثلاثاء، 8 يوليه 2014 05:57:34 م بواسطة محمد حسن حمزة
0 730
في رثاء أبي رحمه الله وغفر له
نعوه ضحى الإثنين لا عاد من ضحى
( وكل ضحىً قد خالط الحزن أسودُ )
تداعى بناء الصفح والعطف بعده
وأقفر مَأهولٌ .. وأتهَمَ مُنْجِدُ
و ضنّ سراج البيت عنا بضوئهِ
وأهمى ضياء الفعل أيناه يرقدُ
قضى نحبه بالأمس إذ كان صائماً
عساه بدار الخلدِ يهنى ويسعدُ
مضى مشرقاً أبهى من البدر نوره
سنىً وسناءً ماسما عنه فرقدُ
مضى لكريمٍ لايُحدُّ عطاؤه
فما خاب عبدٌ مات وهو موحّدُ
وما ضرهُ بؤس الزمان وجورهُ
فقد كان عما في يدِ الناس يزهدُ
وقد عاش تسعيناً ونيفاً فما انحنى
سوى لإله الكون يبكي ويسجدُ
ولم يلههِ داءٌ من الضر مسهُ
فقد فاق من غيبوبةٍ يتشهّدُ
فياربِنا ارحم من بكينا لفقدهِ
ومن كان يُحيي ليله يتهجّدُ
وياربِنا ارحم محسناً بك ظنهُ
ومن كان نحو الخير يسعى ويجهدُ
سألناك يامن لايردُّ مناجياً
تقبل أباً ينعاه بيتٌ ومسجدُ
وأبقِ لنا أماً تجاريهِ طاعةً
وفخراً ونسلاً ذاك مجدٌ مخلّدُ
تناهى إلى الزهراءِ بنت محمدٍ
وزوج عليٍّ منهم النور يولدُ
وصلّ وسلم ياإلهي وزد وزد
على من لهُ يوم الشفاعةِ موعدُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حسن حمزةمحمد حسن حمزةالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح730
لاتوجد تعليقات