تاريخ الاضافة
الخميس، 26 ديسمبر 2013 08:01:13 م بواسطة حمد الحجري
0 324
إنما الطير صلاة وغناء
إنما الطير صلاة وغناء
ثم تمضي وعلى الدنيا العفاء
حسبها من غمَرِ الأمواه ما
يطفئُ الغلة من غير ارتواء
ومن الغابات غصن مورق
يغمس الخضرة في الرحب الفضاء
تنبت الطيرُ الأماني فعلى
كل شيء أمل منها مضاء
للربيع الطلقِ من أنفاسها
ذلك التيه وتلك الخيلاء
والضياء السمح لولا وجدها
وتناديها لما شع الضياء
والمساء التعب الحالم إن
لم تغنّ الطير لا يغفو المساء
فكأن الأرض لولا شدوها
وكأن الكون قفر وشتاء
وتموت الطير لا يندبها
نادب منتحب تحت السماء
تنتهي كالطيب لا نوح ولا
مأتم حفل ولا رجع بكاء
تنتهي في أي أرض تنتهي
وعلى أي أمانيها الثواء
أترى يستأثر اليمّ بها
والصحارى أم يواريها الهواء
تنتهي لا يعرف الناس ولا
يسأل الناس متى حم القضاء
فكأن لم ترفعِ الصوت ولم
تملأ الأنفس بشراً ورجاء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح لبكيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث324