تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013 08:23:53 م بواسطة حمد الحجري
0 142
لاحَ بِآفاقِ السعود بروق
لاحَ بِآفاقِ السعود بروق
وَبِها لاِقمار السُرور شُروق
وَبَدا اِلى الاِحداقِ بَعد تَغيب
نجم لَهُ في الخافِقينَ بَريق
قرت عُيونُ أَولى النَهى بِظُهورِهِ
في الاِفقِ لما أَسعَفَ التَوفيق
اللَهُ أَكبَرُ يَومَ آب عَزيزِنا
عيد كَبير زائَهُ التَشريق
وَالدَهرُ هَنأَنا بِعَود مملك
هُوَ بِالمَفاخِرِ واثِق وَحَقيق
وَأَتى وَكل بِالسَعادَة جازِم
وَبَدا وَكل بِالفَلاحِ وَثيق
وانى الخديوي النَخيم المُرتَضى
رب الفخار عَزيزنا تَوفيق
رفعت لَهُ الاِعلامَ يَومَ قُدومِهِ
وَبَدا لَها في الخافِقينَ خَفوق
وَسرت بِاِرجاء البِلادِ مسرة
من عُطرِها روحُ النَسيمِ عَبيق
عزقت لَهُ الاِفراحُ أَلحانَ الهَنا
وَبدا يُشيرُ لِحُسنِها التَصفيق
وَعطارد الاِفلاك أَصبَحَ كاتِباً
أَقبَل فَاِنَّكَ لِلقُبول رَفيق
وَاللَه قلدك المهابة وَالبَها
مننا وَأَنتَ بِما حبت خَليق
طابَت عَناصِرُك الكِرامِ فَأَنتَ لا
رَيبَ أَصيل في العُلا وَعَريق
وَلَكَ المَزايا لَيسَ يَحصُرُها اِمرؤ
اِن اللَبيبَ بِحَصرِها لَيَضيق
وَلَكَ السِيادَة لَيسَ يَكفر أَمرها
الا عَديم العَقلِ أَو زَنديق
قَدَحت بِأَكبادِ العِدا نار الغضا
وَاِشتَدَّ ما بَينَ الضُلوع حَريق
كَفَروا بِأَنعُم قَيض جَدواكَ الَّتي
تَربو عَلى قُطر النَدا وَتَفوق
وَعَلَوت لج البَحر اِذ بَطر الَّذي
هُوَ قَبل ذلِكَ في نَداكَ غَريق
وَغَدا الا جاج بيمن سَعدِكَ حالِيا
فَكَأَنَّهُ لِلشارِبينَ رَحيق
ظَلَموا نُفوسُهُم بِخُدعَة مكرهم
وَالمَكر يَصمى أَهلَهُ وَيَحيق
فَرقت شَمل جُموعِهِم فمكانَهُم
في الاِبتِعادِ وَفي الوِبال سَحيق
فَالنَصرُ عونك وَالزَمان مَطلوع
وَالسَعد عَبد وَالكَمال صَديق
وَزففت عدلك في البَرية كلها
فَغَدَت تَزف لك الثَنا وَتسوق
أَثنوا بِاِوصافِ أَنتَ عَن حَصرِها
لكِنَّها تَحلو لَنا وَتَروق
كَثَناءِ مِثلى فَهُوَ أَقصَر قاصِر
هَيهات يَصلح سيدي وَيَليق
لكن عَلى قَدر الفَتى أَعماله
تَبدو وَمن ذا كانَ ذا التَنسيق
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عائشة التيموريةمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث142
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©