تاريخ الاضافة
الجمعة، 3 يناير 2014 09:47:13 م بواسطة حمد الحجري
0 176
أيها الخائف المروع قلباً
أيها الخائف المروع قلباً
من وباء أولى فؤادك رعبا
لذ بأمن الخوف صنو رسول
اللَه خير الأنام عجماً وعربا
واحبس الركب في حمى خير حام
حبست عنده بنو الدهر ركبا
وتمسك بعزه والثم التر
ب خضوعاً فبورك اليوم ربا
وإذا ما خشيت يوماً مضيقاً
فامنحن حبه تشاهد رحبا
فهو حصن الاجي ومنتجع الآ
مل والملجي لمن خاف خطبا
من به تخصب البلاد إذا ما
أمحل العام واشتكى الناس جدبا
وبه يفرج الكروب وهل من
أحدٍ غيره يفرج كربا
يا غياثاً لكل داعٍ وغوثا
ما دعاه الصريخ إلا ولبا
وغماماً سحت غوادي أياديه
فأزرت بواكف الغيب سكبا
وأبيا يأبى لشيعته الضيم
وأنى والليث للضيم يأبى
كيف تغضي وذي مواكب أضحت
مغنما للردى وللموت نهبا
أو ترضى مولاي حاشاك ترضى
أن يروع الردى لحزبك سربا
أو ينال الزمان بالسوء قوماً
أخلصتك الولا واصفتك حبا
حاش للَه أن ترى الخطب يفنى
يا أمامي من الورى لك حزبا
ثم تغضي ولا تجير جواراً
عودتهم كفاك في الجدب خصبا
لست أنحو سواه لا وعلاه
ولو أني قطعت أرباً فإربا
في حماه أنخت رحلي علماً
إن من حل جنبه عز جنبا
لست أعبا بالحادثات ومن لا
ذبآل العباء هيهات يعبا
لا ولا اختشى هواناً وضيماً
وبه قد وثقت بعداً وقربا
وبه أنتضي على الدهر عضبا
إن سطا صرفه وجرد عضبا
وبه أرتجي النجاة من الذنب
وإن كنت أعظم الناس ذنبا
وهو حسبي من كل سوءٍ وحسبي
أن أراه إن مسني السوء حسبا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©