تاريخ الاضافة
الجمعة، 3 يناير 2014 10:18:52 م بواسطة حمد الحجري
0 133
من لصب لا يرى عنكم براحا
من لصب لا يرى عنكم براحا
سامه الدهر الرغم انتزاحا
بحشاه لعبت أيدي الهوى
فغدا في طاعة الشوق وراحا
شذ ما أمسى يعاني دنف
أثخنته أسهم البين جراحا
تترامى قلص العيس به
حزناً يوماً وأطواراً بطاحا