تاريخ الاضافة
الجمعة، 3 يناير 2014 10:23:27 م بواسطة حمد الحجري
0 93
منحتك من بعد الصدود وصالها
منحتك من بعد الصدود وصالها
وأتتك تسحب في الدجى أديالها
هيفاء مائسة القوام كأنما
لعب الصبا بقوامها فأمالها
ما كان إلا عن دلال صدها
يا ما أحيلي صدها ودلالها
للَه أيام سلفن برامةٍ
ما كنت أحسب أن أرى أمثالها
لولا ليالٍ مال فيهن المنى
من أدركت فيه العلى آمالها
ذاك الحسين أمام حق ميزت
فيه الخلايق رشدها وضلالها
ملك يجود على الوفود برقده
من قبل أن تبدي إليه سؤالها
وإذا عويصات المسائل أشكلت
في العلم حل برأيه إشكالها
قل لامرء أضحى يحاول مجده
حاولت ويك من الأمور محالها
أنى تجاري أو تفاخر عصبةً
أوحى لها الرحمن ما أوحى لها
يا ابن الألى نزل الكتاب بفضلهم
والناس فيهم أنزلت آمالها
تفديك يا فرد الأماثل معشر
فاقت بنسبتها لكم أمثالها
طوبى لها قد أدركت ما أملت
قد أدركت ما أملت طوبى لها
عميت بصائر حسد لو أبصرت
لتبينت أفعالها أفعى لها
ما ضرها إن خصنا إنعام من
عم البلاد سهولها وجبالها
ضاقت فلا برحت تضيق صدورها
حنقاً وغيظاً أو يذوق وبالها
وقصيدة قد قلتها ليقا ما
ذا قال أو ليقال من ذا قالها
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©