تاريخ الاضافة
الجمعة، 3 يناير 2014 10:31:47 م بواسطة حمد الحجري
0 105
ما بين خفان وأكناف اللوى
ما بين خفان وأكناف اللوى
قلب طواه والحزن وجداً فانطوى
ومهجة نضت برود صدرها
من نكبة تعرقها عرق المدى
ملمّة تبيض منها لمتيّ
ان نزلت فدونها صرف القضا
صبّ تغذيه التصابي فرحة
فهو أسير بين وجد وجوى
قد سابق الجون غمام جفته
فانكفأ الحياء من فرط الحيا
وانهلت الدماء من عيونه
بالدمع حتى بلغ السيل الزبى
وانتهز الفرصة من حمامه
قبل انفصال الروح ايان بكى
فاختلته صبوة قائلة
صبوة رامي الطرف منزوف الحشا
واعتاضت الورقاء عن هدايلها
بنوحة عيّافة عن الغنا
طبعاً تنوح الدهر في أكنافها
حلق طير السعد عنها أو دنا
تندب سرحاً سائحاً وانني
أنعى العلي والفخر إذ أنعى الرضا
فيا قتيلاً عظمت نكبة
فجددت رزء عليّ المرتضى
أصابك الرجس كما أصابه
والفخر ان الابن يقتفي الأبا
يا للرجال والعلى مبدّد
وغير مجد من أخ الوجد الندا
هذي بنات المصطفى مذعورة
ريعت وما ريع لها سرب قطا
تدعوه والدمع يرد صوتها
وحقّ أن تقضي له من البكا
يا أيها المدلج في ذميله
وللجنان انقلبت به المطى
أنت العطوف البر هل من لحظة
نقضي لبانات لها قبل السرى
فتقبض العين الدما وتنثني
ربيع سفح القلب طلق المجتلى
أزمع والعيش أخيف ذاهباً
ولا بقاء بعده لمن بقى
والناس حول نعشه حائمة
حوم فراش عاكف على الضيا
لها عليه لمة كبانة
خفت بها بالجدب أفراخ الدبى
مطاشة الأحلام سكرى فاجأت
يوماً عبوساً قبل يوم الملتقى
يقول فيض الودق من غروبها
يا نهلة الملهوف حتى م اللقا
لو تفتدي لأسرعت أرواحها
وانساغ عذب الحتف عود المجتنى
لكن أظفار المنون انشبت
فلا الفداء نافع ولا الرقا
وأنت مرفوع على أعناقها
أم السماء كورت على الثرى
كنت الحمى من طارق على الحمى
واليوم لا حام له ولا حمى
أن يذهب المجد الأثيل ذاهباً
ففي الجواد بعده يسلو العلى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس حسن المالكيالعراق☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث105
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©