تاريخ الاضافة
السبت، 4 يناير 2014 08:11:36 م بواسطة حمد الحجري
0 173
عَلامَ الحُبُّ يَهجُرُني عَلامه
عَلامَ الحُبُّ يَهجُرُني عَلامه
يُطيعُ القَولَ فِيَّ بِلا عَلامَه
بَلاني في هَواهُ وَصَدَّ عَنِّي
سَقَضي بَينَنا حَكَمُ القِيامَه
دَعاوي الحُبِّ مِنّي صادِقاتٌ
وَدَعوى الحَقِّ لَم تَقبَل ظُلامَه
أَتَجزي بِالوِدادِ المَحضِ هَجراً
مَعَّنىً فيكَ لَم تَجحَد غَرامَه
لِجَورِكَ في الهَوى وَالصَدِّ شَأن
نَرى فيهِ المُسالِمَ ذا سَلامَه
عَلى أَنّي أَقولُ وَإِن جَفاني
بِماذا شِئتَ عَذِّب لا مَلامَه
زَفيرُ الوَجدِ يَشهَدُ لي بِأَنّي
نَقِيّ الحُبِّ وَالشَجوى وسامَه
يَراني إِذ بَراني الشَوقُ هَلّا
يَرقُّ لصِّبه صِرتُ بِهِ امامَه
زَها قَلبي بِحُبٍّ لَيتَ شِعري
سَبيل العِشقِ صِرتُ بِهِ امامه
بِداءِ الحُبِّ أَكلَمَني فَها قَد
جَفى جَفني فَلَن يَلقى مَنامَه
نَعى صَبري وَهاجَ الوَجدُ لَمَّا
نَوى خِلّي بِأَن يَطوي خِيامَه
صَلى قَلب المَشوقِ وَما دَعاهُ
بِنارِ البُعدِ إِذ زادَ اضطِرامَه
إِلى كَم هكَذا تُصغي لِواشٍ
حَسودٍ أَورَدَ المَضنى حِمامَه
لَئِن قَد جارَ عُدواناً وَظُلماً
لِأَشكوهُ إِلى رَبِّ الشَهامَه
حَليفِ الفَضلِ خِدن العِلمِ حَبرٍ
أَخي الإِفضالِ مَن حازَ الكَرامَه
بَدَت فيهِ الفَضائِلُ وَالمَعالي
صَغيراً حَيثُ لَم يَلقَ اِحتِلامَه
تَقِيِّ العِرضِ مَحمودِ السَجايا
نَحاهُ الفَضلُ كَي يُلقي لِثامَه
حَوى المَجد الأَثيلَ أَباً فَجَدّاً
بَعيدِ المِثلِ ما أَعلا مَقامَه
سَجِيَّتُهُ التَواضُعُ لا لِذُلٍّ
زَها فيهِ العُلى فَعَلى سِنامَه
يَرى كَسبَ المَفاخِرِ فَرضَ عَينٍ
يُؤَدّيهِ فَأَلزَمَنا اِحتِرامَه
نَجيبٌ كامِلُ الأَخلاقِ حَسَناً
زَعيمٌ بِالمَكارِمِ وَالفَخامَه
بِمُرهَفِ فِكرِهِ الوَضّاحِ يَجلو
عَويصَ البَحثِ كَشَّفاً قِتامَه
تُهاه راجِحٌ في كُلِّ أَمرٍ
لَهُ الخُلُقُ الأَغَرُّ وَذو الوِسامَه
مَحاسِنُكَ البَهِيَّة قَد تَسامَت
أَيا مَن حازَ مِن فَخرٍ مَرامَه
وَمَن لَم نَلفَ قَطّ سِواهُ شَخصاً
دَعي لِنذكُّرٍ أَيّامَ رامَه
سَليماً دُم مِن الآفاتِ طُرّاً
بطه مِن أَظَلَّتهُ الغَمامَه
يَحُفُّكَ يا أَخِيّ خفيُّ لُطفٍ
عَلى ما شِئتَ كُن تَحمَد خِتامَه
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©