تاريخ الاضافة
السبت، 4 يناير 2014 08:12:01 م بواسطة حمد الحجري
0 147
أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِ
أَيا مَن تَسامى فَوقَ كُلِّ زَعيمِ
وَيا شافِياً بِالحِدشِ كُلَّ سَقيم
سَأَلتُ صَديء الفِكر كَشفاً لِغامِضٍ
تَجاهَلتَ بي مِن بابِ جَهل عَليم
فَأَحجَمتُ لَم أَطمَع بِشِقِّ غُبارَه
فَلي الكَفُّ أَولا لَو كفاف وَجوم
سِوى أَنَّني اِستَصبَحتُ مِن نور طُرسِه
فَأَنتَجَ لي فِكري نَتاجَ عَقيم
فَدونَكَ ذا جَوفٍ وَما قَطُّ رُكِّبَت
بِهِ شَهوَةٌ تَدعو لِفِعلِ أَثيم
مُحالٌ بِلا خَرقٍ تَتِمُّ أُمورُهُ
وَيُكسى َيُعرى بِالسّوى لِنعيم
تَراهُ سَميراً لِلمُلوكِ جَنابَهُ
وَذُوالَهُم يَرضاهُ لِكَشف هُموم
وَلَذَّتُهُ ما حَلّت النارُ رَاسُهُ
كَذا العودُ لَم يَعبق بِغَيرِ جَحيم
إِذا ما طَرَحتَ القَلبَ مِنهُ فَإِنَّهُ
لِبَعض عِلاج العَين طَبُّ حَكيم
وَوَصفٌ لِعَمر المَرءِ لكِن أَلذُّه
وَلَيسَ الفَتى فيهِ يُرى بِمُديم
بِتَصحيف صَدرٍ بَعدَ تَأخير قَلبه
يُقال لِنَجل لِلرَّسول كَريم
وَاِن زالَ مِنهُ الصَدرُ وَالحالُ هذه
فَطيرٌ لَذيذ الطَعم غَيرُ ذَميم
وَقَد جاءَ كوراً في خَراسان قَلبُهُ
كَذا قالَ في القاموسِ بَحر عُلوم
وَفيهِ مَعان قَد تَرَكتُ نِظامَها
حَذارِ مَلال مِن أَخي وَنَديمي
فَخُذهُ جَواباً نَقد حُرٍّ يُزينُهُ
نِظامُ كَبَدرٍ لاحَ بَينَ نُجوم
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©