تاريخ الاضافة
السبت، 4 يناير 2014 08:12:40 م بواسطة حمد الحجري
0 144
أَيا مَن إِلَيهِ اليَومَ قَد صارَت الفَتوى
أَيا مَن إِلَيهِ اليَومَ قَد صارَت الفَتوى
فَفي العلم ما أَحلى وَلِلفَضلِ ما أَحوى
عَنَيتُ أَخي عَبدِ العَزيزِ بنُ صالِحٍ
سَليلُ حُسَينَ نَجلُ موسى أَولي التَقوى
أَفدَني فَلا زِلتُ المُفيدُ لِسائِلٍ
نَوالاً وَعِلماً ما نَفى الظالِمُ الأَضوى
فَما ذو قَوامٍ أَملَسٍ ذي رَشاقَةٍ
يَروقُكَ لَونيه ما اِبيض لا الأَحوى
رَفيقٌ نَصوحٌ ذو ذمام أَكيدَةٍ
عَطوفٌ عَلى مَرءٍ لِصُحبتِه أَلوى
يُميطُ الأَذى مَهما استَعَنتَ جَنابَهُ
وَيَدفَعُ عَن أَربابِهِ عارِضَ البَلوى
وَأَحملُهُ طوراً وَطوراً يَقومُ بي
حَمولاً وَلَوماً كانَ مِن هَيَفٍ أَقوى
أُعيذكَ مِن وَصفيكَ فيهِ فَإِنَّهُ
أَتى جامِعاً لِلوَيلِ وَالخَسر وَالاغوى
إِذا ما رَأَيتَ الصَدرَ مِنهُ مُؤَخَّراً
فَفيهِ يزكّى المال مِن دَرَن الأَهوا
وَإِن جاءَ ما صَدَّرته ذا تَصَحُّف
فَذلِكَ نَشُر الفَضل مِن نَحوِكُم يُروى
وَوَصفٌ لِهذا العِلمِ في وَقتِنا أَتى
وَذاكَ لأَنَّ الجَهلَ سُلطانِهِ أَقوى
بِتَصحيفِهِ هامَ الفُؤادُ لِذِكرِهِ
وَإِن كاَن جِسمي مِن تَسَعّره يُكوى
وَلِلعَجُز ان تَسلبه وَالحالُ هكَذا
فَدأبٌ لِطرفي عَن مَعايِب مِن أَهوى
فَدونَكَ وَاخلص لي عُقار قَريضُكُم
فَما شِئت مَدحيك إيطا وَلا إِقوا
وَإِن جاءَ مَمزوجاً بِذِكرى أَحِبَّتي
فَذلِكَ لي أَحلى مِنَ المَنِّ وَالسَلوى
فَإِنّي الَّذي لا يَرعوي عَن مَرامِهِ
وَمَن ذاقَ طَعمَ الحُبِّ لا يَعرِفُ السَلوى
فَدم وَاِسلَم اِسعَد وَاِغنَم احظ فَز اِرتَفَع
تَهنَّ تَسدّد عَزّ ما اِنهَلَّت الأَنوا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©