تاريخ الاضافة
السبت، 4 يناير 2014 08:13:07 م بواسطة حمد الحجري
0 150
هذا مضعّفه قَد قالَ والِدُنا
هذا مضعّفه قَد قالَ والِدُنا
طبابا لا ثَغاً مِن غَيرِ ما هذر
فَصحّف القَلبَ يَبدو حسن طلعَتِه
كَأَنَّهُ قَمَرٌ إِن حَلَّ في الصَدرِ
أَو أَنَّهُ رَدف هيفا كاعِب خطرت
بِقدها الفاتِك المعزو لِلسُّمرِ
وَقَد نَفى حُبُّها مِنّي الرِقادُ وَما
نَسيتُ عَهداً مَضى في سالِفِ العُمرِ
بِقطعِكَ العَجزُ مَع ما قَد ذَكَرتَ تَرى
مَرعى البَهائِمِ مَخصوصاً بِذي الحَضرِ
وَكَم يَرى بِالهَوى مَن كانَ ذا شَرَفِ
قَناً ذَليلاً مُطيعاً كُلَّ مُؤتَمَرِ
وَقَطعك الرَأسَ مَع ذا فَليَكُن أَبَداً
طَرداً وَعَكساً بِمَعنى واحِد عطر
هذا جَوابُكَ فَاِستُر لي مثالبه
فَلا بَرِحتَ مِنَ النُعمى عَلى سرر
نَظمته وَالكَرى قَد زارَ ناظرتي
فَرحب الجفن فيهِ وَاِنطفت فَكري
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©