تاريخ الاضافة
السبت، 4 يناير 2014 08:17:03 م بواسطة حمد الحجري
0 147
عَلَيكَ سَلامُ أَيُّها المَلِكُ الَّذي
عَلَيكَ سَلامُ أَيُّها المَلِكُ الَّذي
إِلَيهِ مُلوكِ العَصرِ قَد أَلقَت الأَمرا
جَمَعتَ شَتاتَ المُكرَماتِ سَجِيَّة
فَسَدَّت الوَرى مَجداً وَفُقتَهُمُ فَخرا
وَأَعيَيتَ مِن رامِ اللِحاقِ بِجَهلِه
وَأَنى لِمَن في التُربِ أَن يَبلُغَ الزهرا
وَظاهَرَت دينُ اللّهِ بِالبيضِ وَالقِنا
وَبُرهانَكَ القُرآنُ وَالسُنَّة الغَرا
إِلى أَن أَعادَ اللّهُ دينَ مُحَمَّدٍ
عَلى حالَة تَلقى بِها المُصطَفى سَرا
وَلَم تهمل الدُنيا إِذ الدين ظاهِر
فَحُزتَ سنا الدارَينِ دُنيا مَعَ الأُخرى
فَهذا هُوَ الملكُ الَّذي عز مِثلَهُ
وَحَقَّ لِواليهِ التَهاني مَعَ البُشرى
فَيا مَلِكاً سادَ العَوالِمَ بِالتُّقى
وَبِالفَضلِ ثُمَّ البيضِ وَالصعدة السُمرا
أَتَيتُكَ أَطوي البيدِ وَالقَصدُ زورَة
وَأَزكي تَحِيّات أَبلِغها تَترى
فَلَمّا حَطَّطنا الرحل في دارِكَ الَّتي
عَلى رُبعِها المَأهولِ سَحبُ الرِضى دَرا
جَرى قَدرُ الرَحمنِ اِن مُطيَتي
تَكونُ لَها البَطحاءُ يا سالِماً قَبرا
وَما هِيَ إِلّا فِرعُ كُلَّ نَجيبَة
عمانية قَوداءَ مُهرية شَقرا
وَقَد لَحِقتُها شارَف مِن رَواحِلي
فَأَعطَيتُ الكُبرى مُجاوِرَة الصُغرى
أَلا فَلتَهبُ لي يا حَبيبَي مِطيَة
يَلَذُ بِها عَيشي لَدى السَيرِ وَالمُسرا
عُمانية تَسوي المَثينَ سَنامُها
بَعيدَ عَلى مَن رامَ ذَروَتَها حَمرا
وَحاشاكَ تَرضى أَن أَرى دونَ رِفقَتي
عَلى ناقَةٍ سَوداءَ جَرباءَ أَو دَبرا
فَلا زِلتَ يا عَينَ الزَمانِ موفِقاً
لِكُلِّ مَساعي الحَمدِ تَنتَهِجُ البَرا
صَلاةٌ مِنَ الرَحمنِ ما فاحَ مندل
عَلى المُجتَبى المُختار مِن خَص بِالاسرا
تَعُمُّ الصِحابَ الطَيِّبينَ وَتابِعاً
وَزَوجاتِهِ وَالعَترَة القادَة الطُهرا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©