تاريخ الاضافة
السبت، 4 يناير 2014 09:48:16 م بواسطة حمد الحجري
0 149
لَكَ في القُرونِ الخالِياتِ تَدَبُّرِ
لَكَ في القُرونِ الخالِياتِ تَدَبُّرِ
إِن كُنتَ ذا أذن تَعي مَن قَد نَعي
اِينَ الأُلى شادوا المَفاخِرَ وَالعُلا
أَينَ الأَعاظِمِ مِن سُلالَةَ تَبعِ
لَعِبتَ بِهِم أَيدي المَنونَ فَصَيَّرتَ
تِلكَ القُصورِ الباذِخاتِ كَبَلقَمِ
فَتَعِزُّ إِن عَظُمَ المُصابُ بِأَحمَدِ
فَخرَ الوَرى طَرا وَخَيرُ مُشفِعِ
كُلٌّ إِلى دارِ البَقاءِ مَحمول
لا بُدَّ يَوماً مِن وُرودِ الشَرجَعِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©