تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:15:37 م بواسطة حمد الحجري
0 131
أَزهرُ مِنَ الرَوضِ المُدَبَجِّ قَد بَدا
أَزهرُ مِنَ الرَوضِ المُدَبَجِّ قَد بَدا
وَهَل هذِهِ الزَهرُ الجَواري لِلاِهتدا
أَمِ النُظمِ مِن يَنبوعِ نَدب مُهَذَّبِ
تَجَلبَبَ أَبرادُ البَلاغَةِ وَاِرتَدى
تَضَمَّنَ مَدحُ الهاشِمِيُّ مُحَمَّدِ
مَنارَ الهُدى مَن جاءَ لِلرُّسلِ سَيِّدا
فَيا حَبَّذا نُظماً تَحَلّى بِمَدحِهِ
لِسِرِّ وُجودِ الكَونِ شَمسُ سَما الهُدى
عَلَيهِ شَذا مِسكُ الصَلاة تَحِيَّة
وَآلَ وَأَصحابِ اِولي الفَضلِ وَالجدا
فَرِحتُ طَرفَ الطَرفِ مِنهُ بِجَنَّة
غَدا بَلبَل الأَفراح فيها مُفرَدا
سَبَكتُ مَعانيها بِأَحسَنَ قالِب
فَصُغتُ بِها عَقدُ الجُمانِ مُنضَدا
أَرومُ لَها التَقريظِ لكِنَّ فِكرَتي
عَلَيها غِشاءٌ لِلبِلادَةِ وَالصَدى
وَمَن ذا يُجاريها وَرَبُّ نِظامِها
بِهِ في فُنونِ النُظمِ وَالنَثرِ يَقتَدى
لَقَد قُمتُ في كَسبِ المَحامِدِ جاهِداً
فَلا غَروَ لَو سَموا جَنابِكَ أَحمَدا
بَقيتُ سَعيدُ الجَدِّ ما قالَ مُغرَمٌ
أَبى القَلبُ سَلوانَ الأَحِبَّة سَرمَدا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©