تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:17:01 م بواسطة حمد الحجري
0 121
أَيُّها المُتَّقي بِمَحض مُناه
أَيُّها المُتَّقي بِمَحض مُناه
وَهوَ مَعط قِيادَه لِهَواه
إِن تَكُن حازِماً نَهاهُ نَهاه
أَطِع اللّهَ إِن طَلَبتَ رِضاه
وَعَنِ البَغيِ وَالمناكِر اِمسِك
اِحذَرَ النَفسَ فَهِيَ حَظ السَفيهِ
وَاِعصِها في حُظوظ ما تَشتَهيه
وَاِفعَل الخَيرَ عامِداً تَصطَفيهِ
وَليَكُن يَومُكَ الَّذي أَنتَ فيهِ
فائِقاً في التُقى صَحيفَة أَمسِك
كُن لِنُصحِكَ يَزينُكَ الدَهرُ واعي
وَعَنِ الفَحشِ وَالخَناذا اِمتِناع
خُذ بِنَهجِ الرَشادِ في كُلِّ داع
خالِعاً ربقَة الهَوى وَاِبتِداع
وَعَرى اِلسِنَة النَقية أَمسِك
ثِق بِمَولاكَ إِن تَكُن تَرتَجيه
وَاِبذُل الجِدِّ بِالَّذي يَرتَضيهِ
مِل مَعَ الحَقِّ وَاِعصِ مَن لامَ فيهِ
مُخلِصاً في جَميعِ ما تَنتَحيهِ
وَبَريا الكِتاب
عِش مُتَمَسِّك
خَيرُ حالِ الفَتى بِأَن يَستَقيما
سالِكاً مَنهَج الصَوابِ القَويما
غَير وَاِن وَإِن يَكونَ عَليماً
ذا سَبيلِ النَجاةِ وَالفوزِ فيما
تَرتَجيهِ فَكُن بِهِ مُتَمَسِّك
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©