تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:17:48 م بواسطة حمد الحجري
0 104
اللّهُ لي عدة ما أَعوز العددُ
اللّهُ لي عدة ما أَعوز العددُ
حَسبِيَ الَّذي لَيسَ يُرجى غَيرِهِ أَحَدُ
وَإِن عَلاني هَمَّ أَو عَرى كَمَد
لَبِستُ ثَوبُ الدُجى وَالناسِ قَد رَقدوا
وَقُمتُ أَشكو إِلى مَولايَ ما أَجِد
كَم نِعمَةً لِلبَرايا مِنهُ شامِلَة
وَلطفَه كَم وَقى مِن سوءِ نازِلَة
دَعوَتِهِ مُخلِصاً في كُلِّ آوِنَة
وَقُلتُ يا أَمَلي في كُلِّ نائِبَة
وَمِن عَلَيهِ لِكَشفِ الضُرِّ اِعتَمَد
أَرجو عَوارِفَ فَضل مِنكَ مغنمها
وَلي أَماني جَلّى عِزُّ مُعظَمِها
وَها أَنا اليَومَ وَالآمالِ تَقسِمُها
أَشكو اِلَيكَ أَموراً أَنتَ تَعلِمُها
مالي عَلى حِملُها صَبرٌ وَلا جَلَدٌ
مَن ذا سِواكِ يَعينُ العاجِزُ الضَجرا
وَمَن بِهِ تَنزِلُ الحاجاتِ وَالوَطرا
وَكَيفَ أَخشى مِنَ الأَيّامِ بي غَيراً
وَقَد مَدَدتُ يَدي بِالذُلِّ مُفتَقِرا
إِلَيكَ يا خَيرُ مِن مدت اِلَيهِ يَد
لِما رَأَيتَ العَطايا مِنكَ واسِعَة
أَلقَيتُ دَلوي يا ذا الجودِ فارِغَة
صادَ أَؤمِلُ مِن جَدواكَ عائِدَة
فَلا تَرَدّنها يا رَب خائِبَة
فَبَحرُ جودِكَ يَروي كُلُّ مَن يَرد
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©