تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:18:02 م بواسطة حمد الحجري
0 104
رُبَّ قَلب لِلهَمِّ باتَ يُناجي
رُبَّ قَلب لِلهَمِّ باتَ يُناجي
عادَ مِن لَفحِ كُربِهِ الصُبحُ ناج
قُل لِمَن ظَلَّ فِكرُهُ بِاِنزِعاج
أَيُّها المركن لِما لستُ راج
مِن نَجاح أَدنى لِما أَنتَ راج
أَعقَبَ العَسرَ ذو الجَلالِ يَساراً
فَتَجَلبَبَ تَضَرُّعاً وَاِصطَبارا
حجبَ الغَيبِ كَم طَوَت أَسرارا
إِن موسى مَضى لِيَقبِسَ ناراً
مِن ضِياءِ رَآهُ وَاللَيلُ داج
فَاِحتَبَتهُ عِنايَةُ اللّهِ جَلّا
وَبِعقد المَجدِ الثَمينِ تَحَلّى
إِذ بِخَلعِ النَعالِ في القُدسِ حَلا
فَأَتى أَهلَهُ وَقَد كَلمَ اللّه
وَناجاهُ وَهوَ خَيرُ مُناجي
في البَرايا قَد اِقتَضَت حِكمَةُ الرَبِّ
بِكُلِّ أَحوالِهِ تَتَقَلَّبُ
لِكَسير يُعاجِل الجبر يَعقب
وَكَذ الكَرب كُلَّما اِشتَدَّ بِالعَبد
دَنَت مِنهُ راحَةُ الاِنفِراج
فَكُلُّ الأَمرُ لِلَّذي دَبَّرَ الكَونَ
لِتَحظى بِراحَةِ القَلبِ والعَونِ
وَبِالسَخطِ وَالرِضى حَقَّقَ البون
فَأَهلُ الرِضى بِهِ لَهمُ الصون
وَذو السَخطِ كانَ لِلسَخطِ لاجي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©