تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:19:58 م بواسطة حمد الحجري
0 87
أيا سائلي بِاللُغزِ عَن كَشفِ خَدرِهِ
أيا سائلي بِاللُغزِ عَن كَشفِ خَدرِهِ
هُوَ اِسمُ أَبي الحِبر الصَحابي فادره
وَفي عَصرِنا نَلقَى اِبنَه عاشَ كَاِسمِه
سَعيداً وَفي الأخرى يُجازى بِشُكرِه
لَقَد ضَلَّ رَأَيّا بخل نوح بِجَعلِه
لَهُ عِصمَة وَاللَه قاض بخسره
لَهُ شُهرَة ف شعر خَنساء إِذ بَدا
لَهُ جَبَل تدري الرواة بِصَخره
أَتى عِلماً في كُل حال مَنوناً
بِلا علة لَم يَنصَرِف حال جره
وَمن طَرق في بَعضِ اِفرادِه رووا
لَهُ الوُد عَن جَمعِ أَبوا وَجه كَسرِه
ترى كُل فَرد مِنهُ في الاِرض قائِماً
إِلى اِن يَشاء اللَه نَسف مقره
وَقَد جاءَ في التَنزيل وَهُوَ مُنَكّر
وَلكِنَّ بِالتَعريف تَشريف قَدرِه
تَصاحيفُه تُبدي وُجوهاً عَجيبَة
فَمن ذا رَأى جَبَلاً كَخَيل بِعصره
وَكَم جَبَل قَد صارَ حبلا حَقيقَة
وَلا خبل في مَن أَتى ذا بفكره
وَكَم مَجلِس يُبدي التَأوه ربه
لَهُ لجب مذ حل عجز بصدره
وَقد عاد لحنا وَهُوَ لاشَك معرب
وَلحباً أَتى سَهلا بِأَثناء وَعره
إِذا عينه في الصَدر حلت مصحفاً
فَذو البُخل يُدعى بخل حاتِم دَهره
لَه اِبر قَد جاءَ صاف شرابه
وَأَحنت أَبينا جاء في بدء نَجره
بَد اِسماً ثُلاثيا فَإِن بان صَدره
فَخذ مِنهُ فعلا ماضِياً وَقع قَطره
كَذلِك يَأتي ذاكَ حرفا الأَصله
وَيَنعَطِف التالي لَهُ طبق أَمره
إِذا ما خَلا مِن قَلب ذا خاطر اِمرىءٍ
فَذلِك من جنس البَهائِم فادره
وَدَع ثلثيه الباقيين كليهما
لخفض الَّذي يَتلوه حالَة كَسره
إِذا فاؤه بِاللام مِنهُ تَقارنا
ففعل لِوَصف الرب جل بذكره
وَذلك يَأتي اِسماً يُضافيه كسوة
لكل جواد سابق في مكره
وَفي قلب ذا للفك مرسى وَمسرح
حوامل تطفو بالعنا فوق ظهره
وَفيه معان قَد تَركت نظامها
لعلك تُبدي ما طَويت بِنَشره
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©