تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:21:49 م بواسطة حمد الحجري
0 89
أبت مرايا بَني الزَهراء تَنحَصِر
أبت مرايا بَني الزَهراء تَنحَصِر
وَدونَ غاياتِها الإِعياء وَالحَصر
مَطهرون نقيات ثِيابِهِم
عَن كُلِّ رِجس بِهِم يَستَنزِل المَطَر
بِذِكرِهِم كُل ناد بِالشَذا عِبق
تَجري الصَلاة عَلَيهِم أَينَما ذَكَروا
مَن لَم يَكُن علوياً حينَ تَنسُبُه
في الدينِ وَالمُحتَد الزاكي فَمُحتَقَر
وَمن يفته وَلاء الطهر حيدَرَة
فَما لَهُ في قَديم الدَهرِ مُفتَخَر
اللَهُ لِما يَرى خَلقاً فأَتقنهُ
بِكُم هُداهُم وَليل الغَي مُعتَكَر
أَقامَكُم لِلوَرى سُفن النَجاة لِذا
صَفّاكُم وَاِصطَفاكُم أَيُّها البَشَر
فَأَنتُم المَلَأُ الأَعلى وَعِندَكثم
بَيان أَسرار ما حارَت بِهِ الفِكَر
وَشاهِدا فَضلكم عَدلان مُقتَبس
عَلم الكِتاب وَما جاءَت بِهِ السُوَر
تَبت يَدا مَن غدا في رزئكم جذلا
فَهُوَ المُصابُ بِكَسر لَيسَ يَنجَبِر
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©