تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:25:25 م بواسطة حمد الحجري
0 94
أَلا قُل لِرَبِّ الفَضلِ وَالنائِلِ العَد
أَلا قُل لِرَبِّ الفَضلِ وَالنائِلِ العَد
وَمَن فاقَ في نُبلِ وَفي واضِح المَجد
فَزَيدُ المَزايا ذو سَجايا حَميدَة
لِكَسبِ المَعالي لَم يَزَل باذِل الجُهد
أَتَتنِيَ عَجفاءَ الضُلوعِ مُسنة
قَريبَة عَهد بِالقَطام مِنَ الوَلَد
عَلاها هزال قَد بَراها كَأَنَّها
مِنَ العَجفِ عَرجون قَديم بِلا كَدِّ
لَقَد جَمَعتَ عَجزاً وَعَجفاً وَقَد مَضَت
عَلَيها قُروحٌ لَيسَ تَضبِطُ بِالعَدِّ
فَأَينَ لَها طَيُّ الدَجِنَّة بِالسَرى
وَقَطع الفَيافي بِالرَسيم وَبِالوَخد
فَيا ماجِداً ما فارَقَ الجودُ كَفَّهُ
لَهُ راحَة بِالبّضلِ فائِضَة المَد
أَتَرضى بِهذي أَن يُقالَ عَطِيَّة
لِمِثلِكَ ما بَينَ الحجازِيِّ وَالنَجدي
وَقَد قيلَ لا يُعطي الكَريمِ دَنِيَّة
وَأَنتَ الَّذي في الجودِ واسِطَةِ العِقد
فَحاشاكَ تَرضى أَن تَمِد بِمِثلِها
لِمِثلي وَمِنكَ البِدءِ بِالفَضلِ عَن قَصد
وَلا زِلتَ يا رَب الفَضائِلِ نائِلاً
مِنَ الخَيرَ ما تَرجوهُ مُقتَبَل السَعد
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©