تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:25:49 م بواسطة حمد الحجري
0 128
لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مال
لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مال
وَلا شَيئاً يُعَدُّ لَدى الرِجال
وَلا تَأتي عَلى مِقدار مَهدٍ
وَلا المهدى لَهُ أَبداً بِحال
كَما دَلَّت عَلى هذا نُصوص
تُؤَيِّدُ ما قَضيت بِذا المَقال
وَقَد شَرَعتُ مُؤاخاة وَجَلباً
لِوُدِّ اولي النَجابَة وَالكَمال
وَأَشرَفَها إِذا ما طَابَ نَفساً
بِها المَهدي بِلا أَمَل النُوال
وَصَحَّ بِها عَنِ المُختار هَدي
فَحَقَّ قُبولُها صدفا لِئالي
وَيُمنِ الإِتِّباع يُفيدِ رِبحاً
يَعُمُّ بِهِ الأَقارِب وَالمُوالي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©