تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:27:47 م بواسطة حمد الحجري
0 95
علقت روداً لِغاياتِ الجَمال عدت
علقت روداً لِغاياتِ الجَمال عدت
لَيسَ الوَفاءُ لَها طَبعاً إِذا وَعَدَت
جارَت عَلى ضُعفِ حالي في الهَوى وَغَدَت
وَبي مِنَ البَدوِ كَحلاءَ الجُفونِ بَدَت
في قومِها كمهاة بَينَ آساد
أكباد أهل هَواها مِن ذَوائِبِها
يَزهو الجُمانَ نَظيماً في تَرائِبِها
لما أرادَت مُقاساة العَناءِ بِها
أَبدَت ضَفائِرَ شِعر من ذَوائِبِها
فَأَظلَمَ الصُبحُ لكِن فرقها بادي
ما لِلمَشوق المُعَنّى في الهَوى وَلهاً
تُبدي الدَلالَ فَتَضني صبها وَلَها
عطبولة لَم يَكُن عَنها الفُؤادُ لَها
إِذا بَدَت لِنِساء المدن قمن لَها
مستسلمات وَقُلنَ الفَضل لِلبادي
بديعة الحُسنِ مِنّي بِالوِصال وَلا
تَصغي لِقَولِ الوُشاةِ الجالَبين قَلى
إذا الحبيب صَغى وَاِستَعذب العَذلا
أَضاعَ عَقد الهَوى نَقضاً وَصارَ إِلى
عواذل رائِحاً بِاللُؤمِ أَو غادي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©