تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:28:30 م بواسطة حمد الحجري
0 123
أيها المرتدي بِحَذق وَنُبل
أيها المرتدي بِحَذق وَنُبل
وَالمباري قَسّاً بِنُظم وَنَثر
جاءَني اللُغز المعمى فَأَحرى
أَن يُحار الغُداة في الكَشف فِكري
غير أَن اللَغيز أَبدى ضِياء
مَدَّ مِن لَيل حِبرِهِ نور فَجري
فاهتَدَينا بِهِ إِلَيهِ فَهذا
في المَصلى عَلى ضَجيعَة قَبري
طَهره عَن تَيمم فَهُوَ ما صَح
ح لَهُ الطَهر قَبلَ غَسلِ وَطُهر
وَهُوَ غَسل لِربة القَبرِ فَرضاً
خُذ جَواباً كَأَنَّهُ نُظم در
كان فَرضاً عَلي رَد جَواب
فَاِمتَطَيت الهِضابَ في نُظمِ شِعري
لَكَ عُذري ما قُلتُ مِن قَبل شِعراً
لا وَلا كُنتَ في الصَبابَةِ عَذري
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©