تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:29:28 م بواسطة حمد الحجري
0 95
ما هز مُلكُ عَطفِهِ
ما هز مُلكُ عَطفِهِ
فَرَحاً بِمُنتَصِر البُنود
بِأَسرِ مَن بشرى بِمَو
لودِ لوافِ بِالعُهود
نَدب تَسنم مِن ذَرى ال
عَلياءَ مُمتَنِع الصُعود
قَرم شَأى بِفُخارِهِ
صَيدُ التَهائِم وَالنُجود
مَن حازَ أَخلاقاً يُنا
فِحُ طَيِّبِها الرَوضُ المَجود
يَقِظاً يَظَلُّ وَهَمُّهُ
تَهنا الرَعايا بِالهُجود
لَو كَفَّ كَفَّ المَزنُ تَل
قى كَفَّهُ طَبعاً يَجود
وَفي الإِمارَةِ حَقَّها
عَدلا وَإِرهاباً وُجود
فَأَجادَ أَبنِيَةَ العَلى
وَأَضاءَ أَندِيَةَ السُجود
هَذا الشَريفُ المُرتَضى
زانَت مَكارِمَهُ الوُجود
هذا اِبنُ عَون المُلتَجى
مِن سَيِّدٍ أَو مِن مَسود
يا مُرتَجى العاني وَمِن
تَخشى وَقائِعَهُ الأُسود
يُهَنّيكَ نَجلُ ماجِد
قَد جاءَ مُقتَبَل السُعود
بَرٌّ زَكا فَرعاً كَما
طابَت يَنابيعُ الجُدود
تاريخ مَولِدِهِ أَتى
فَأَلّا إِلى يُمنِ السُعود
عَبدِ المُعينِ اِبنُ الشَريف
مُحَمَّد عَون يَسود
سِرُّ المُحِبِّ لِأَنَّهُ
نَجلٌ يَغُم بِهِ الحَسود
سَد زَد أَقَل دَم فَزوطل
جَد عزنل ما اِخضَر عود
لا زالَ رَبعُكَ آهِلاً
بِبَنيكَ مُنتَجَع الوُفود
ما اِفتَر ثُغر الزَهر مُبتَسِماً
لِقَهقَهَةِ الرُعود
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©