تاريخ الاضافة
الأحد، 5 يناير 2014 10:32:17 م بواسطة حمد الحجري
0 106
حَف الهَنا وَالبَشر بِالسُلطان
حَف الهَنا وَالبَشر بِالسُلطان
فَلَك هُوَ المَيمون عالي الشان
فَلَكٌ يُجاري الريحَ سَيراً إِن عَلا
مَتن الخَضمِ يَفل كَيدُ الجاني
يُبدي التَعَجُّبُ مَن يَرى إِحكامُه
أَو حُسنُ صُنعَتِه لَدى البُنيان
لُبني خَليفَة الجَحاجِح مِن سموا
مَن كاهِل العليا أَعَزّ مَكان
السابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن لَهُم
هِمَم بِها رَدَت يَدُ الحَدَثان
عَشِقوا الثَناءَ فَواصَلوا أَسبابَه
بِالعَدلِ أَو بِالجودِ وَالمران
دامَت سَعادَتِهِم وَمَدّ بِفَلكِهِم
لَهُم السُرور وَنُصرَة الأَعوان
قَد جاءَ في تاريخِه عَزَّ حَلا
وَالرُشدُ مَقرونٌ بِهِ السُلطاني
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©