تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 7 يناير 2014 09:21:02 م بواسطة صالح محمّد جرّار
0 158
حتّى متى ؟
حتّى متى في وحدتي أتعذّبُ ؟
وبِهمِّ دهري ها أنا أتجلبَبُ
فلقد قضى ربُّ العباد بوحدتي
في عاصفٍ فيه الرّدى يتوثّبُ
كلٌّ يقاسي همّه في بيته
كلٌّ يقول : إليك ربّي المهربُ
ثلجٌ وبردٌ ثمّ نقصُ مؤونةٍ
ونفاذُ نفطٍ ثمّ عزّ المشربُ
***
يا ربِّ, فارحم ضعفنا وأنيننا
يا ربِّ, وارحم مَن ببابك ينْصَبُ
يا ربّ أنت إلهُنا ورحيمُنا
فاصرف , إلهي , ما طواهُ مُغَيَّبُ
وبحُبِّك المختارَ هاديَ ركبِنا
اغفر ذنوباً , واهدِ مَن يتنكّبُ
وبلطفك , اللهمَّ , عامل مذنباً
فبغير لطفك لن يطيبَ المشرَبُ
واكشف ,إلهيَ , ما بنا من كربةٍ
وأزل صعاباً ضجَّ منها المنكبُ
هوّن علينا عودةً لربوعنا
يا من تسهّلُ كلَّ أمرٍ يصعُبُ
وامنن علينا بالشّفاء لزوجتي
أنت المُطَبّبُ كلَّ داءٍ يعزُبُ
ها قد تخيّلتُ الأسيرَ بعزلةٍ
يا ويحَه يغشاهُ همٌّ ناصبُ
فلقد نلاقي نحن صحباً خُلّصاً
أمّا الأسيرُ فمَن عليه يحدِبُ ؟
لا تيأسَنّ , أيا أُخَيَّ , فأنتمُ
برعاية المولى وربٍّ يرقُبُ
سبحانَك , اللهمَّ , أنت وليُّنا
أنت الّذي يقضي الأمور ويكتبُ
صويلح - الأردن //
16/12/2013
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صالح محمّد جرّارفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح158
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©