تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 7 يناير 2014 09:56:49 م بواسطة حمد الحجري
0 130
سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
هَواها وَطيش المُستَهام عَتيد
بِزَورَتِها صادَفَت كُلَّ مَسَرَّة
هَوينى وَصَحبي في الفَلاةِ رُقود
فَلَمّا اِنتَبَهنا لِلخَيالِ الَّذي سَرى
إِذا هُوَ آلُ ما لَدَيهِ وَرود
مِنَ الخَبَلِ أَن يَرجو الوِصال مُتَيَّم
إِذا الدارُ قَفر وَالمَزار بَعيد
أَقولُ لِعَيني عاوِدي النَومِ وَاِهجَعي
وَهَيهاتَ نَومُ العاشِقينَ شُرود
وَلَم يَقضِ لي دَينُ الغَرامِ مَقالَتي
لَعَلَّ خَيالاً طارِقاً سَيَعود
فَعادَت وَما عادَ الخَيالُ الَّذي سَرى
وَما كُلُّ مَرجُوِّ النَوالِ يُفيد
وَعاوَدَني هَم أَلَم صَبابَة
وَبِت وَكِلتا المُقلَتَينِ تَجود
فَرَدت جَواباً وَالدُموعُ ذَوارِف
وَلِلشَوقِ في طَي الضُلوعِ وُقود
أَجيرانَنا وَالدارُ مُنعَرِج اللَوى
أَما آنَ لِلشَّملِ الشَتيتِ رُدود
وَهَيهاتَ مِن لُقيا حَبيبٍ تَعَرَّضَت
لِدَفعِ تَلاقيهِ حَوادِثُ سود
عَسى نوب الأَيّامِ تَجلى فَتَنطَوي
لَنا دونَ لُقياهُ مَهامَه بيد
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©