تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 7 يناير 2014 10:10:37 م بواسطة حمد الحجري
0 92
قالَ الفَقيرُ المُذنِب الجاني الأَقَل
قالَ الفَقيرُ المُذنِب الجاني الأَقَل
عَبدُ الجَليل ذو الخَطايا وَالزلل
هُوَ اِبنُ ياسين سَليلِ الهادي
مُستَمنِحاً مَواهِبَ الجَواد
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَجازَ مِن
يَقرَعَ بابَ فَضلِهِ بِغَيرِ مِن
كَم وَصل المُنقَطِع الضَعيفا
إِذا أَتاهُ قانِتا حَنيفا
وَيَقبَلَ الصَحيحَ أَو واهي العَمَل
وَمِن حَديثِ النَفسِ يَغفِرُ الزَلَل
آلاؤُهُ جَلَت عَنِ التِعدادِ
وَلَم تَكُن تَختَصُّ بِالآحادِ
تَواتَرَت مِنهُ سَوابِغَ النِعَمِ
في ظاهِرِ الأَمرِ وَكُلُّ مُكتَنَم
ثُمَّ الصَلاةُ وَالتَحِيّاتُ عَلى
أَزكى نَبِيٍّ جاءَ مِنهُ مُرسَلا
يَدعو إِلى سَبيلِ فَتحِ الباري
بابَ سَنا التَوحيدِ وَالأَسرارِ
مُحَمَّد مشكاة هدي اللّهِ
مَن لَم يَكُن عَن ذِكرِهِ بِاللاهي
وَالال وَالصَحبُ وَكُلُّ تابِعي
ما قَرَطت أَخبارَهُم مَسامِعي
وَبَعدَهُ فَخَيرُ كُلُّ مُدَّخَر
حَفِظَ حَديثِ المُصطَفى الهادي الأَبَر
فَإِنَّهُ بَعدَ كِتابِ اللّهِ
لِلحِجَّةِ البيضا بِلا اِشتِباه
بِهِ عَن الزَيغِ يُصان المُعتَقَد
وَيَبلُغَ المَرءُ بِهِ كَنهَ الرُشد
وَإِنَّ بِالاِسناد أَعلى مَنزِلَه
لِطالِبِ الحَديثِ حَيثُ أَوصَلَه
إِلى السراةِ السادَة الحِفاظ
أَهلَ التُقى وَالعِلمِ وَالاِيقاظ
أَعني بِهِم أَئِمَّةَ الحَديثِ
في قادِم الزَمانِ وَالحَديثِ
وَكانَ مِمَّن فيهِ جَلَت رَغبَتَهُ
حَيثُ عَلَت في كُلِّ بَحث هِمَّتِه
الشَيخُ عَبدِ اللّهِ ذو التَحقيق
نَسَبَتهُ تَعزى إِلى عَتيق
شَبَّ عَلى كَسبِ العُلومِ النافِعَة
وَلَم يَزَل يُبدي لَها المُسارَعَة
فَحازَ مِنها خَيرَ حَظ وافِر
طالَ بِهِ مَناكِبَ الأَكابِرِ
وَحَيثُ كانَ مِنهُ بي ظَن حَسَن
أَقامَني في العِلمِ في أَعلى الفِنَن
فَرامَ مِنّي أَن أُجيزَهُ بِما
أَرويهِ عَن بَعضِ السُراةِ العلما
وَلَم أَكُن لِذا المَرامِ أَهلا
فَأَينَ لي بِأَن أَقولَ أَهلا
وَلا مَدَدتُ لِلعُلومَ باعي
مِن دونِ أَن يَرى لَها اِنقِطاعي
صَدَّت بي الدُنيا إِلى الاِضاعَه
وَأَحرَمَتني أَشرَفَ البِضاعَه
فَاِعتَضَت ما اِعتاضَ أَخو خَزاعَه
وَالمُخطىء الرَأيَ لَهُ الشَناعَه
وَكُنتُ في عَصرِ الشَبابِ القادِم
نَشَرتُ لِلتَحصيلِ مِن قَوادِمي
وَعِندَما بَلَغتُ مِنها مَوقِعاً
قيلَ فَما سَلَّمَ حَتّى وَدَّعا
وَإِذ أَتى الشَيخُ لِرَبعي سائِلاً
ما اِختَرتُ أَن أَرى بِجُهدي باخِلا
وَشَأنُنا نَقري الضُيوفَ طَبعا
لِذاكَ قُلتَ طاعَة وَسَمعا
لاِبنِ عَتيق في الَّذي مِنّي طَلَبَ
مِنَ الإِجازَةِ الَّتي تَعلي الرتب
فَقُلتُ قَد أَجَزتَ عَبدَ اللّهِ في
جَميعِ ما أَرويهِ مِن مُصنَف
مِن كُلِّ ما تَصِحُّ لي رِوايَتِه
أَو اِنتَهَت لِمِخبَري دِرايَتِه
مِن كُلِّ عِلمٍ قَد أَجَزتُ فيهِ
وَمِن كِتابٍ عالِم يَحويهِ
فَهَرَستُ شَمسُ الفَضلِ أَعني المَغرب
مُحَمَّد نَجلُ سُلَيمان الأَبي
فَيالَهُ مِن جامِع قَد شَمَلا
وَقَل مِن مُؤَلِّف مِنهُ خَلا
وَما حَوَتهُ أَسطُرَ الاِمدادِ
لِلبَحرِ عَبدَ اللّهِ ذي الاِمدادِ
مَن أَلحَقَ الأَحفادَ بِالأَجدادِ
مُعَمِّراً في طاعَةِ الجَوادِ
أَعني بِذا البَصَري نَجلُ سالِم
حاوي التُقى وَالعلمُ وَالمَكارِم
بَحرُ العُلومِ شارِح البُخاري
دامَت عَلَيهِ رَحمَةُ الغَفّار
وَما حَواهُ مُسنَد النَخلِيِّ
أَحمِدُ رَبَّ المَنصِبِ العَلي
هُوَ المُحدِثُ الاِمام الفاضِل
من غَرَفت مِن عِلمِهِ الأَفاضِل
وَكُلُّ ما في ذا المَجاميعِ الَّتي
ذَكَرَتها أَروِيهِ بِالتَثبت
فَليَروه عَنِّيَ عَبدَ اللّهِ
عَن شَيخُنا المُحرر الأَواه
الجَهبَذ المُحَقِّق العَلامَة
القُدوَة المُدَقِّق الفَهامَة
مُحَمَّد هُوَ اِبنُ عَبدِ اللّهِ
مِن آلِ فَيروز عِظام الجاه
إِمامُ أَهلُ العِلمُ في زَمانِه
لِكَونِهِ فاقَ عَلى أَقرانِه
تِلميذِهِ يَأتي عَلى التَحصيل
بِسُرعَةٍ مِن غَيرِ ما تَطويل
أَنفاسَه مَيمونَة مُشتَهَرَه
ما خابَ قَط طالِبٌ قَد حَضَرَه
فَكَم تَرى لِلشَيخِ مِن خريج
في عِلمِهِ ذي خُلُق بَهيج
أَسكَنَهُ الرَحمنُ في الجِنانِ
مُمَتَّعاً بِالحورِ وَالوَلَدان
وَشَيخَنا لَهُ شُيوخَ عِدَّه
عَنهُم رَوى وَكُلُّهُم أَمدَه
فَمِنهُم النَدبُ الأَميرُ الأَلمَعي
الشَيخ عَبدِ اللّهِ صافي المَشرَعي
نَجلُ مُحَمَّدٍ اِبنُ عابِد اللَطيف
سَليلُ أَمجادِ ذَوي العِلمِ المُنيف
بَوَّأَهُ اللّهُ وَمَن لَهُ سَلَف
مِن جَنَّةِ الفِردَوس في أَعلى الغُرَف
وَمِنهُم البر مُحَمَّد سَفر
كِلاهُما يَروي عَنِ الشَيخِ الأَغَر
أَعني بِهِ البَصَري نَجلُ سالِم
السابِق الذِكر أَخا المَكارِم
وَقَد حَوى الامدادُ أَشياخَ التَقي
هذا وَفيهِ كُل حبر مُتقي
وَمِن شُيوخِ شَيخِنا أَبو الحَسَن
لِلسند يَعزى المَدني المُؤتَمَن
وَهُوَ عَنِ البَحرِ مُحَمَّد حَياة
السورَتي ذي العُلومِ الباهِرات
وَهُوَ عَنِ البَصَري ذي الاِمداد
أَكرَمُ بِهِ فَخذ بِذا الاِسناد
وَمِن شُيوخِ شَيخِنا اِبنُ غَروقَه
سَعد سَقاهُ اللّهُ رَحما مغدَقَة
عَنِ الجُبوري هُوَ البَغدادي
سُلطان ذي الفَضل المُبين البادي
وَهُوَ عَنِ النَخلي رَب المُسنَد
أَحمَد شَيخ المُنتَهي وَالمُبتَدي
وَعَن مُحَمَّد وَذاكَ المَغرِبي
إِبنُ سُلَيمان الإِمام الأَنجَب
كَذلِكَ البَصري عَن ذا قَد أَخَذ
فَطابَ في الإِمدادِ ذِكرُهُ وَلَذ
وَالفِقهُ لِلأَربَعَة الأَئِمَّة
أَروي بِذي السِلسِلَة المُهِمَّة
وَالنَحوُ وَالتَصريفِ وَالمَعاني
وَكُلُّ عِلمٍ رامَهُ المَعاني
نَزويهِ عَن أَربابِهِ بِالسَنَد
إِجازَة عَن شَيخَنا مُحَمَّد
هُوَ اِبنُ فَيروز رَبيعِ المُجتَدى
لا زالَ في كُلِّ الأُمورِ مُنتَدى
جَزاهُمُ اللّهُ بِخَيرِ ما جَزى
عَن صالِحِ الأَعمالِ في يَومِ الجَزا
إِمدادُهُم فيهِ وَوَصلَة الخَلف
جَميعِ ما تُروي إِلى أَعلى سَلَف
فَمِنهُما خُذ سائِرَ الأَسنادِ
تَصِل بِهِ لِغايَةِ المُراد
هذا وَإِنّي مُطلَق الاِجازَة
لاِبنِ عَتيق في الَّذي أَجازَه
لي شَيخُنا رِوايَة وَنَقلا
عَنِ الشُيوخِ السابِقينَ فَضلا
وَكُلُّ نُظمٍ لي وَنَثرٍ قَد حَلا
أَجَزتَهُ يَرويهِ عَنّ لِلمَلا
وَكُلُّ ما أَلَّفتُ مِن رِسالَةٍ
لِحُسنِها تَرفل في غَلالَة
مُشتَرِطا عَلَيهِ في جَميعِ ما
يَفتي بِهِ عَنِ الثِقات العِلما
تَأَخَّرَ الفَتوى عَنِ المُراجَعَة
إِلّا لِحِفظِ سَوَّغ المُسارَعَه
كَذلِكَ أَوصيهِ بِتَقوى الباري
في كُلِّ إِعلان وَفي إِسرار
وَكَفِّهِ عَمّا نَهى المَولى وَفي
أَوامِرِ الرَب بِوِسعِهِ يَفي
وَإِن يُعَيَّن طالِبُ العِلمِ بِما
أَمكَنَ مِن تَقريرِهِ لِيَفهَما
وَأَن يَكونَ صاحِباً مِن صَحبِهِ
بِحُسنِ صُحبَةٍ وَلَن يُؤَنِّبُه
وَأَن يَغض عَن مَعايِبي البَصَر
إِذا بَدَت وَليلف مِمَّن اِعتَذَر
وَمِنهُ أَرجو صالِحَ الدُعاءِ
عِندَ حُضورِ القَلبِ وَالنِداء
بِسِترِ عَيبي وَصَلاحِ حالي
وَيَقرُنَ الفَلاح في مَآلي
وَهذِهِ إِجازَةُ فيما أُحِب
نَظَّمتُها إِذ قُلتُ هاكَ مَن رَجَب
تاريخُها قالَ لِحُسنِ سَير
إِجازَة بَدَت بِحَوزِ خير
ثُمَّ الصَلاةُ وَالسَلامُ الوافي
عَلى الحَبيبِ نُخبَة الأَشرافِ
مُحَمَّد أَزكى الأَنامِ الهادي
إِلى طِريقِ الحَقِّ وَالرَشاد
وَآلِهِ وَصَحبِهِ وَالتابِعي
مَن مَهَّدوا لِلدّينِ كُلَّ لامِع
ما حَسَنتَ لِلطالِبِ الاِجازَة
فَنالَها بِأَحسَنِ الوُجازَة
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©