تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 7 يناير 2014 10:11:07 م بواسطة حمد الحجري
0 102
أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَما
أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَما
رَعى فُؤادَ مُعَنّى فيهِ بِئسَ وَلي
ما خامَرَ الحُبُّ قَلباً فَاِستَراحَ بِهِ
وَلا صَحا طالِح قَد ذاقَهُوَوَلي
أَصبَحتُ في الحُبِّ ما بَينَ الوَرى مَثَلا
تُروى أَحاديثُهُ عَنّي عَلَيَّ وَلي
قَيس مَضى وَعُهودُ الحُبِّ باقِيَة
وَلَيسَ غَيري لِذاكَ العَهدِ صَح وَلي
جارَ الحَبيبُ عَلى حُكمِ الهَوى فَقَضى
بِالبُعدِ عَنّي وَإِن أَمسَيتُ مِنهُ وَلي
وَيلُ المَشوقِ المُعَنّى عاشَ في نَصبِ
وَلَم يَجِد راحِماً مِن مُنجِد وَوَلي
سِوى زَفير عُلا في الصَدرِ مِن حَرقِ
وَصوب دَمع هُوَ الوَسمِيُّ ثُمَّ وَلي
وَما أَطلَعتُ نُصوحاً في الهَوى وَأَرى
أَنَّ النَصيحَ عَذول فيهِ غَيرَ وَلي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©