تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:25:17 م بواسطة حمد الحجري
0 110
رَأَيتُ الاِنقِباضَ أَجلَ شَيء
رَأَيتُ الاِنقِباضَ أَجلَ شَيء
وَأَدعى في الأُمورِ إِلى السَلامَة
وَهذا الخَلقُ سالَمَهُم وَدَعهُم
فَخَلطَتُهُم تَقودُ إِلى النَدامَه
وَما فيهِم أَخو خُلقٍ رَضِيٍّ
سَجيتَهُ لُزومَ الاِستِقامَه
فَعِش فيهِم وَحيداً أَو فَصَبراً
عَلى أَخلاقِهِم كَرَماً لئامَه
وَلَستُ بِبالِغِ أَبَداً رِضاهُم
وَلَو كُنتَ التُقى أَبا أَمامَه
فَإِمّا أَن تُرى فيهِم أَو يَساً
وَإِمّا أَن تَكونَ أَبا دَلامَه
لَعَلَّكَ إِن تَعِش فيهِم مُعافى
وَهَل في العَيشِ عافِيَة مَدامَه
وَما بِكَ مِن غِنى عَنهُم فَحاذِر
بِصُحبَتِهِم وُقوعَكَ في المَلامَه
وَكُن شَهماً أَبِيّاً ذا اِعتِناء
بِفِعلِ الخَيرِ مَحمودَ الإِقامَه
تَنَل عِزّاً لَدَيهِم وَاِحتِشاماً
وَمَحمَدَة وَتَصحَبُكَ الكَرامَه
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©