تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:27:34 م بواسطة حمد الحجري
0 92
بِحَمد إِله يَجمَع الشَملَ عَطفُهُ
بِحَمد إِله يَجمَع الشَملَ عَطفُهُ
وَأَيدي النَوى عَما يُرام تحاجِز
أتاني سَلام ضاعَ بِالنَد نَشرُه
وَفاحَت بِهِ عُطراً إِلَينا المَفارز
بِهِ رُدَّ لي عَهدُ الشَبيبَةِ وَالهَوى
وَما الشيبُ لي عَن ذلِكَ العَهدُ حاجِز
سَلام كَعقد الدر في جيدِ غادَة
بِضِمن كِتاب أَبدَعَتهُ العَزائِز
كِتاب بِهِ سِرُّ البَلاغَةِ واضِح
وَكُل بَليغ عَن مَجاريهِ عاجِز
غَدَت نُبلاء العَصر مُذعِنَة لَهُ
وَما كُل مِقدام جَريء يُبارِز
وَلِلَّهِ طَرس قَد أَعاد لي الهَوى
وَأَبدى مِنَ الأَشواقِ ما أَنا كانِز
فَشَوقي حَكى شَوق المُتَيَّم خانَه
سُلُوّ وَصَبر وَالمُحجب ناشِز
كِتاب حَبيب حالِف الجود كَفُّه
وَها هُوَ في نَوعِ المُروءَةِ فائِز
حَبيب كَريم الذاتِ وَالاِصلِ ماجِد
لَهُ في أَثيلِ المَجدِ قُدُماً مَراكِز
فَريد المَزايا أَحمد الذِكر باسِل
نَجيب لِغايات الثَنا مُتَجاوِز
أبيٌّ يَفي طَبعاً عُهودَ إِخائِهِ
وَلكِن بِهِ يَشقى العَدُوِّ المُبارِز
لَهُ خَلق كَالرَوضِ كُلله النَدى
سَحيراً وَغاداهُ النَسيمُ المُجاوِز
بِوُدي لَكُم أَبدي القَريضَ مُهَذَّباً
وَلَيسَ كَمَدحِ زَخرَفَتِهِ الجَوائِز
يَرى النُزرَ مِن شِعري كَأَنفُسِ حِليَة
وَبِالطَل عَن وَبل تَسد العَوائِز
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©