تاريخ الاضافة
الأربعاء، 8 يناير 2014 07:29:21 م بواسطة حمد الحجري
0 98
عَلى قَدرِ ما تَقضي اللَيالي بِنا نَجري
عَلى قَدرِ ما تَقضي اللَيالي بِنا نَجري
وَما لامرىء فيما يُحاوِل مِن أَمر
وَلَو أَنَّ في وسع الفَتى ما يَرومُه
لِما فاتَ مَجدوداً حَميدٌ مِنَ الذِكر
وَفي طَلَبِالأَرزاقِ في واسِع الفَضا
شَواغِل تُقصي النسر عَن مَركَزِ الوَكر
وَمن غَيرِ الأَيّامِ أَنّي ببلدَة
وَمالي بِها زيد يَعين عَلى عَمرو
وَأَترُك داراً عَق فيها تَمائمي
وَأَمضيت فيها بِالهَنا صَفوَة العُمر
وَلي في فَناها كل قرم عملس
حَميد السَجايا في المَنافِعُ وَالضُر
أَخلاء إِخوان صحاب أَقارِب
يُواسونَني في حالَة العُسرِ وَاليُسر
كَمِثلِ عَميد الدَست أَحمد ماجِد
لَهُ مِن صِفات الحَمدِ ما يُطرِب المَطري
أَخو خَلق أَدنى لَهُ كل شاسِع
يُنافِخ زَهر الرَوضِ كَلل بِالقَطر
بِهِ شادَ أَركانَ المَكارِم فَاِقتَنى
مَوَدّاتِ أَقوام بِعاد عَنِ الشُكرِ
وَأَعلى مَنار المُخلِصينَ بوده
وَراشَهُمُ حَتّى غَدوا بيضَة القَطر
كَريم لَهُ في الجودِ عشق متيم
بِلا منة فَاِقتادَ ناصية الأَجر
أَريبُ لَهُ الرَأيَ المُسَدَّد عارِف
بِوَجه اِنكِشاف الخَطبِ مِن ثاقِب الفِكر
وَكَم أَرخص الدُنيا لِجَلب مَصالِح
تَعُم فَحازَ الشُكرُ مِن أَلسُن الدَهر
فَيا مَن دَعاني أَن أُذيع وُداده
بِنُظم اِمتِداحي طيب أَخلاقة الغر
وَأَنشُر ما بَينَ الوَرى عاطِر الثَنا
عَلَيهِ كَعِقد الدر في غادة بَكر
أَذعت وَفي قَلبي قَديم مَوَدَّة
بنتها يَد الاِخلاص في سالِف العَصر
أَوَدُّ بِأَنّي لا أُفارِقُ نادياً
تَحلّى بِمَرهوبِ أَخي نَجدَة صَقر
وَلا شَكَّ عِندي أَن أَرى مُتَقَلِّباً
لَدَيهِ بِسِربالِ النَعيمِ وَبِالفَخرِ
وَلكِن عَوادي الدَهرَ تَأَتي صُروفُها
بِغَيرِ الَّذي نَختارُ قَهراً بِلا عُذر
وَأَرجو إِله العَرشِ يَجمَعُ شَملَنا
بِأَصفى حَياة لا تَكدر بِالخَسر
فَأَجني ثِمارَ الإِجتِماع يَوانِعاً
بِعز وَإِسعاف أَقيما عَلى البَشَر
ولا زلت يا كَهف الطَريد ممدحاً
حَميد المَساعي فائِزاً نافِذ الأَمر
قَرين المَعالي ما تَألق بارِق
وَما قيد الإِحسان حُراً عَلى الشُكر
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©